أفتقدكِ
وياللخيبةِ يقرأ الناس ما أكتب
ولا تقرئين
يشعرون معي ولا تشعرين !!
سيراودك أنني مرتاحٌ وعال العال
لا والله
أنا هنا محاط بطيف رائحتك
مكبلٌ بقيود غيابك
وحتى في نومي عادة ألقاك
نهوضي لايكون عادياً بعد ذالك
أنهض كمن في ظهره جبل
وأحلام اليقظة تعيد لي تسريحة شعرك
وتنهيدتك وشكل الساعة على يدك
طريقة ابتسامتك نبرة الصوت
في غنائك.
هل تذكرين كل ذلك ؟!
هلا لازلتِ مثلي مكتظٌ بكِ
أخاف أن يمر وقتك دوني
أنا الذي ممتلئ
بغاز غيابك السام
أخاف أن يأتي عليك يوم
لا تفتقدينني فيه،
لا تشتاقين لسماع صوتي كما أفعل
أخاف غدر الزمان كثيرا.
هلا نفضت عني غبار الغياب
ومسحتي على قلبي
ببعض الحروف المرادفة لتلك العالقة
في حنجرة الاختناق،
أخاف أن تتأخري عني ولا تأتين .
يثرثر الناس عن شهر الوقوع
يالسذاجتهم؛ هل يمكن الوقوع في شهر محدد
لا أحد غيري يعلم أنني أقع بك كل ليلة !!
ولا أحد سوى الليل
يسمع سوط غيابك على جسدي.
ولا أحد سوى عتمته من تنير الطريق
لمكابح الحزن حتى يعود ليدهسني مجدداً.
طال الكلام
وإن طال !! لا تقرئين
وإن طال !! لن يوصل بحة الصوت
وحشرجة القلب وإنطفاء الروح.
معلش.
وياللخيبةِ يقرأ الناس ما أكتب
ولا تقرئين
يشعرون معي ولا تشعرين !!
سيراودك أنني مرتاحٌ وعال العال
لا والله
أنا هنا محاط بطيف رائحتك
مكبلٌ بقيود غيابك
وحتى في نومي عادة ألقاك
نهوضي لايكون عادياً بعد ذالك
أنهض كمن في ظهره جبل
وأحلام اليقظة تعيد لي تسريحة شعرك
وتنهيدتك وشكل الساعة على يدك
طريقة ابتسامتك نبرة الصوت
في غنائك.
هل تذكرين كل ذلك ؟!
هلا لازلتِ مثلي مكتظٌ بكِ
أخاف أن يمر وقتك دوني
أنا الذي ممتلئ
بغاز غيابك السام
أخاف أن يأتي عليك يوم
لا تفتقدينني فيه،
لا تشتاقين لسماع صوتي كما أفعل
أخاف غدر الزمان كثيرا.
هلا نفضت عني غبار الغياب
ومسحتي على قلبي
ببعض الحروف المرادفة لتلك العالقة
في حنجرة الاختناق،
أخاف أن تتأخري عني ولا تأتين .
يثرثر الناس عن شهر الوقوع
يالسذاجتهم؛ هل يمكن الوقوع في شهر محدد
لا أحد غيري يعلم أنني أقع بك كل ليلة !!
ولا أحد سوى الليل
يسمع سوط غيابك على جسدي.
ولا أحد سوى عتمته من تنير الطريق
لمكابح الحزن حتى يعود ليدهسني مجدداً.
طال الكلام
وإن طال !! لا تقرئين
وإن طال !! لن يوصل بحة الصوت
وحشرجة القلب وإنطفاء الروح.
معلش.