سيصرخون في وجهك
- لا تتحدث بالعاطفة و تحدث بالعقل
- الأمر أمامك إنها خطوة غير محسوبة
- هل زيادة عذاب المؤمنين هو النصر والتحرير؟
- ألا ترى حالة الاستضعاف والعذاب اللذين نحن نعانيه؟!
- هذا لن يكون نصراً أبدا بل هذه من أشر الهزائم إن لم تكن أشرها
ف أمامك الجواب الكافي عقليا - بالدين - بالعلوم العسكرية
عقليا : لتفهم الحاضر يجب عليك العودة إلى الماضي ، إسرائيل العلاقة بينها وبين شعبها المزعوم ليست كعلاقة أي شعب مع دولته وذلك للأسباب التالية :
1- كل شعب إسرائيل أجدادهم من اليهود الذين هاجروا من الاتحاد السوفيتي ومن دول أوروبا
2- شعب إسرائيل لن يضطر الى أن يذهب لتلك التي تسمى دوله الا بمميزات فلن يترك كندا وامريكا على سبيل المثال ليعيش في مكان مستقبله مجهول لذلك فان اهم ركيزتين لاسرائيل هما الهجرة (ينتج عنها شعب) الامن (سبب للهجرة اليها) والاقتصاد (سبب لاختيار المعيشة فيها)
إذا فإن استطعت ضرب نظرية أن جيش إسرائيل لا يقهر و اكثر جيش محمي ف بالتالي تُضرب نظرية الهجرة و بالتالي تُضرب نظرية الاقتصاد و بالتالي تُضرب إسرائيل ضربة قاتلة ف لم يعد لها شعب (مزعوم)
ولكن اذا كنت اضعف فانت اضرب تلك النظريات الى ان تؤدي الى تحرير فلسطين كامله من مرة واحدة امر صعب
ولكنه على الوجهة المقابلة مع تكرار توجيه الضربات لتلك الاساسات لدولة إسرائيل (المزعومة ) فمن المؤكد ان تكون النهايه تحرير فلسطين
ال 7 من أكتوبر فرض وليس اختيار :جميعنا نعلم ان اغلب الحروب التي دخلتها اسرائيل هي التي كانت تبدا بالضربه فتحصل على ميزه الضربه الاستباقيه وبالتالي تشل من يواجهها
و في تقرير للقناة ال12 الإسرائيلية عرض رئيس الشاباك رونين بار يوم واحد من أكتوبر أي قبل طوفان الاقصى بأسبوع ، اعتمدها رئيس الاركان هرتسي هاليفي تقضي بتوجيه ضربه استباقيه واغتيال اكبر ست قيادات في قطاع غزه اي اعلان الحرب على القطاع ،، هذا غير زياده الانتهاكات للمسجد الاقصى و بدء تجهيز البقرات ل ذبحهم واقامه هيكله بن مزعوم وهدم المسجد الاقصى ،، هذا غير سماح إسرائيل بزيادة دخول المساعدات والستهيل على اهل غزة بشكل ملحوظ وذاك لاعطاء المقاومة منوما ماديا .
بالدين : من قائل لو لم أجد إلا الذر لقاتلتكم به؟
أليس هو الصحابي الجليل عمر بن الخطاب ؟
أنحن أعلم منه في تطبيق شريعة الله ورسوله؟
- ولكن ليه الرسول محاربش المشركين لما كانوا بيتعرضوا للتعذيب جاوب يا شاطر
بدء الإسلام غريبا ف كان بدء انتشار فكر الإسلام هو من الأساس إعلان حرب ، ثانيا كانت القبائل حول قريش في الجزيرة العربية ترى أن الكعبة حق لقريش فلذلك المسلمون قوتهم قليلة ولن يحاربوا قريش وحدها بل هي و كل القبائل المجاورة لذلك كان الأوجب هو نشر الإسلام لتأسيس الأساس له وقد حارب المسلمين لايصال دعوتهم ولنشر دعوتهم وتحملوا وطئة ذلك
و لكن أول ما تمكن للمسلمين أقل قوة وامتلكوا الخلافة ف المدينة كانت أغلب حروب المسلمين على الكفار والمسلمون أقل عدة وعتادا و أبسط مثال على ذلك غزوة مؤتة ف غزوة مؤتة سببها كان قتل الروم لرسول رسول الله صلى الله عليه وسلم فما كان يومئذ من رسول الله أن خشي بأنه سيواجه إمبراطورية الروم وحارب 3000 مسلم 200,000 من إمبراطورية الروم وهزم الروم
فهل كانت الخطوة التي اقدم عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم خطوة غير محسوبه؟عسكريا : انه من المعروف ان حروب العصابات دائما ما تخسر فيها الجيوش الجراره اما المقاومه فهي من تنتصر فيها وهذه هي الحرب التي خاضتها المقاومه حرب عصابات وهي تهدف لاستنزاف العدو و نقطة ضعف اسرائيل هي ان شعبها هو جيشها وجيشها هو شعبها فاذا دخلت في حرب فان كل اركان الدوله تشل من اقتصاد وغيرها ،،، والدليل على ذلك حرب ڤيتنام التي اذلت فيها الولايات المتحده الامريكيه ولكن كان ثمن تحرير البلاد هو 5 مليون قتلى ، ﴿إِن يَمسَسكُم قَرحٌ فَقَد مَسَّ القَومَ قَرحٌ مِثلُهُ وَتِلكَ الأَيّامُ نُداوِلُها بَينَ النّاسِ وَلِيَعلَمَ اللَّهُ الَّذينَ آمَنوا وَيَتَّخِذَ مِنكُم شُهَداءَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظّالِمينَ﴾ [آل عمران: ١٤٠]
✍ المُلثم 🇪🇬🇵🇸