أتذكر تلك المكالمة الطويلة عندما تجاهلنا قوانين الفضاء و رحنا نطلق أسماءنا على النجوم، اخترت ألمع نجمة و أطلقت عليها اسمك و قلت لكِ أنها تشبهك لأن لمعانك طغى على ظلام حياتي، و مرت السنين و اكتشفت أنها لم تكن نجمة بل كانت كوكباً، كان عليّ إخبارك بأنك كوكبي الخاص و عالمي الآخر لكن سقطت سهواً فكرة أنك لم تعودي كوكبي أو حتى نجمتي، و تذكرتُ أيضاً أنك أسميتِ نجمةً باسمي و رحتِ تصفينها لي و غرقت عيناي في المجرات بحثاً عنها لكن لم أجدها، لم يسعفني الخيال حينها و غرز المنطق مخالبهُ في أفكاري لاكتشف اليوم أنها كانت سراباً و أنني لم أكن موجوداً في حياتك إلّا كغيمة صيف، أتساءل إذا كنتِ تتذكرين!
#خطرت_لي 6
#خطرت_لي 6