وسائل التواصل وضياع الوقت عليها ؛
الآن وخاصة في هذا الزمن نجد ثلث وقت الإنسان أو نصفه يعني ما بين خمس أو عشر ساعات على مواقع التواصل،
هل هذا ينفع في الدنيا والآخرة؟
لا ينفع في أي شيء،
يجب محاسبة النفس في تضييع الوقت ،
"أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ"
هذا الهاتف فتنة،
حقاً هو فتنة للناس، حيث تجد أكثر الناس الآن في المجالس والعائلات إذا جلسوا مع بعضهم تجدون أكثر الأطفال والآباء والأمهات ينظرون إلى الهواتف هذه مفسدة في علاقات العائلة
هل برأيكم هذه تربية جيدة؟
أصلاً أنا لا أنصح أن يسلم أي أب أو أم هاتف لفتاة أو شاب إلا بعد بلوغه الثامنة عشر ،
وعلى فكرة لم يصبح لدي هاتف إلا في هذه المرحلة ،
لأنه تكون قد انتهيت من دراستك
عقلك صحيح بالغ واعي تعلم كيف تتصرف ،
أكثر الفتيات أو الشباب الآن في مرحلة ما بين 13 أو 16 سنة مدمنين الهواتف، وللأسف هذا الأمر فيه تأثير كبير على الدماغ ،
اصلاً هذا الأمر بلاء،
نعم بلاء ،حتى أصبح جلُ أوقاتنا على هذا الهاتف حتى أكثر الذي ننظر إليه بلا فائدة أو ممكن من المحرمات،
سنسأل يوم القيامة عن عمرنا فيما أفنيناه،
ماذا سنقول وقتها؟
أضعنا وقتنا على الهاتف،
ألم تجدوا أن بركة الوقت قد قلة ،
والغفلة عن ذكر الله سبب في ضياع الوقت ،
أتمنى من الجميع بارك الله بكم وأولكم أنا أن نخفف من هذه الوسائل قليلاً وأن نهتم بأمور الآخرة من حفظ كتاب الله وأن نهتم بدراستنا أيضاً .