أ.د.محمد بن سريع السريع


Channel's geo and language: not specified, not specified
Category: not specified


قناة تُعنى بالقرآن الكريم وعلومه وهداياته ولطائف العلوم

Related channels  |  Similar channels

Channel's geo and language
not specified, not specified
Category
not specified
Statistics
Posts filter




نوقشت أمس رسالة الماجستير .. وهي إحدى الرسائل المميزة في موضوعها ومعالجتها ونتائجها
وبين يديكم المقدمة والخاتمة
👇




📚فائدة ..


قال الطاهر بن عاشور في مقدمة تفسيره :

((ثم لو كان التفسير مقصورا على بيان معاني مفردات القرآن من جهة العربية لكان التفسير نزرا ، ونحن نشاهد كثرة أقوال السلف من الصحابة ، فمن يليهم في تفسير آيات القرآن ، وما أكثر ذلك الاستنباط برأيهم وعلمهم .

قال الغزالي والقرطبي : لا يصح أن يكون كل ما قاله الصحابة في التفسير مسموعا من النبي صلى الله عليه وسلم لوجهين :

أحدهما : أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يثبت عنه من التفسير إلا تفسير آيات قليلة .

الثاني : أنهم اختلفوا في التفسير على وجوه مختلفة لا يمكن الجمع بينها وسماع جميعها من رسول الله محال ، ولو كان بعضها مسموعا لترك الآخر ، أي لو كان بعضها مسموعا لقال قائله : إنه سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجع إليه من خالفه .

فتبين على القطع أن كل مفسر قال في معنى الآية بما ظهر له باستنباطه . ))


Forward from: غريب القرآن لابن قتيبة
تقرأون في ورد اليوم
🔅معنى ((وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ))










قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله :
" وليتخذ وردا من الأذكار في النهار ووقت النوم، وليصبر على ما يعرض له من الموانع والصوارف فإنه لا يلبث أن يؤيده الله بروح منه ويكتب الإيمان في قلبه .

وليحرص على إكمال الفرائض من الصلوات الخمس باطنة وظاهرة فإنها عمود الدين .

وليكن هجيراه -أي طول وقته- لا حول ولا قوة إلا بالله فإنها بها تحمل الأثقال وتكابد الأهوال وينال رفيع الأحوال .

ولا يسأم من الدعاء والطلب فإن العبد يستجاب له ما لم يعجل، فيقول: قد دعوت ودعوت فلم يستجب لي .

وليعلم أن النصر مع الصبر وأن الفرج مع الكرب وأن مع العسر يسرا، ولم ينل أحد شيئا من ختم الخير نبي فمن دونه إلا بالصبر".

مجموع الفتاوى (١٠ ص١٣٧)






قال ابن عاشور رحمه الله:

"ولقد رأيت الناس حول كلام الأقدمين أحد رجلين : رجل معتكف فيما شاده الأقدمون، وآخر آخذ بمعولة في هدم ما مضت عليه القرون وفي تلك الحالتين ضر كثير ، وهنالك حالة أخرى ينجبر بها الجناح الكسير ، وهي أن نعمد إلى ما أشاده الأقدمون فنهذبه ونزيده وحاشا أن ننقضه أو نبيده"


يقول د.محمد دراز رحمه الله :

"وهذه عجيبة أخرى تجدها في القرآن ولا تجدها فيما سواه، ذلك أن الناس إذا عمدوا إلى تحديد أغراضهم لم تتسع لتأويل، وإذا أجملوها ذهبوا إلى الإبهام أو الإلباس، أو إلى اللغو الذي لا يفيد، ولا يكاد يجتمع لهم هذا الطرفان في كلام واحد.

وتقرأ القطعة من القرآن فنجد في ألفاظها من الشفوف، والملامسة والإحكام والخلو من كل غريب عن الغرض ما يتسابق به مغزاها إلى نفسها دون كدِّ خاطر ولا استعادة حديث، كأنك لا تسمع كلاماً ولغات بل ترى صوراً وحقائق ماثلة، وهكذا يخيل إليك أنك قد أحطت به خُبراً ووقفت على معناه محدوداً؛ هذا ولو رجعت إليه كرة أخرى لرأيتك منه بإزاء معنى جديد غير الذي سبق إلى فهمك أول مرة، وكذلك ... حتى ترى للجملة الواحدة أو الكلمة الواحدة وجوهًا عدة: كلها صحيح أو محتمل للصحة."


قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :

"والمعرفة لمعاني كتاب الله إنما تؤخذ من هذين الطريقين:

من أهل التفسير الموثوق بهم من السلف

ومن اللغة: التي نزل القرآن بها، وهي لغة العرب."

الفتاوى ( 6/ 58 )






قال ابن مسعود رضي الله عنه :

( من أراد العلم فليثور القرآن )

أخرجه الطبراني في الكبير ( 9/ 136)


قال ابن الاثير : "أي فلينقر عنه ويفكر في معانيه وتفسيره".


صدر حديثا للدكتور غانم قدوري الحمد



20 last posts shown.

628

subscribers
Channel statistics