انتهت أيام البكالوريا بحلوها ومرها، لكن الفرحة الحقيقية التي تملأ روحي ليست فرحة النهاية، بل فرحة أنني استعدتُ شخصاً غاليا جداً كان غيابه يترك فراغاً كبيراً في أيامي. الآن فقط اكتملت فرحتي بعودتك إلى أحضاني.. شكراً لأنك كنت الدافع الذي هون عليّ كل التعب ✨