أليَوم رَاح اتكَلم عَن مَوضوع الغيبة !
هَي شنو الغِيبة؟ وٕليش حَرمها رَب العالمِين ؟
الغَيبةة : هَي ذكِر اخَاكَ المومِنُ بـ غَيبتهِ سِواءَ كَان في أفعالهِ - بَدنهِ - أو حَتىٰ نَسبه
حَرمَ اللهُ الغَيبةة لـ عدةِ أسبابٍ مِنها :
١ـ آمَر إِلهِي وَ قُرآنِي : 🌷
حَرمَ اللهُ الغَيبةة في القُرآنِ الكَريم وَ وصفهَا كَـ أكلِ لَحمِ الاخُ المَيت فَـ قَالَ تعالىٰ :
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ۖ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا ۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيم
ٌ)
٢- سَببَُ فُقهِي : 🌷
إتَفقَ عُلماءُ المُسلِمينَ عَلىٰ أنَ الغيبة مِن المُحَرماتِ والكَبائِر وَيترتبُ عَليها عُقوباتٌ في الدُنيا وألآخِرة .
فَـ وُرِد عَن رَسولِ الله (صَ) أن الغَيبةة أشدُ مِن الزِنا
قَال الرسولُ (صَ) : إياكُ والغيبة , فٕأنَ الغيبةَ أشدُ مِن الزِنا !
كَما وُرِد عَن الأمَامِ الكَاظِم (عَ) فـ قَال : مَلعونَُ مَلعونْ مَن إغتابَ إخاهُ !
وَهُنا يوكَدِ الإمامُ الكَاظِم (عَ) أن المُغتابَ مَطرودَُ مِن رَحمةِ الله
#كتاباتي