منذ بدايات انتشار تطبيق “تيك توك” وأنا أنصح الناس بالابتعاد عنه، وذلك لأن مفاسده ظاهرة غالبة، ومصالحه ـ إن وُجدت ـ فهي محدودة جدًا، ولا تقارن بما فيه من شرور.
قد يقول قائل: “هذه المفاسد موجودة في غيره من التطبيقات الشهيرة”، وهذا حق، لكن الفارق الجوهري أن تلك التطبيقات الأخرى، وإن امتلأت بالشرور، إلا أن فيها مساحات واسعة للاستفادة: نشر العلم، الدعوة، التعليم، العمل، التواصل النافع… إلخ.
أما “تيك توك” فقد صُمِّم بالأساس على ثقافة الإغراء والإبهار اللحظي، وربط المكاسب بكثرة المشاهدات، وهذا دفع جمهورًا عريضًا من المستخدمين إلى التسابق في التدني:
ألفاظ ساقطة،
حركات خادشة،
محتوى فارغ،
وبذاءات متكررة.
والأخطر من ذلك: أنه يضرب في جذور الهوية والقيم، حتى صار يُعيد تشكيل وعي الأجيال على معايير الشهرة الزائفة واللذة العابرة.
فما كان هذا حاله، فلا يُقاس بغيره، ولا يُنظر إليه إلا بعين التحذير، لذلك أحببت التذكير والتنبيه، فأولادنا وشبابنا أمانة، ويجب علينا معرفة ما ينفع وما يضر، حتى لا نضيّعهم بأموالنا.
محمد سعد الأزهري
قد يقول قائل: “هذه المفاسد موجودة في غيره من التطبيقات الشهيرة”، وهذا حق، لكن الفارق الجوهري أن تلك التطبيقات الأخرى، وإن امتلأت بالشرور، إلا أن فيها مساحات واسعة للاستفادة: نشر العلم، الدعوة، التعليم، العمل، التواصل النافع… إلخ.
أما “تيك توك” فقد صُمِّم بالأساس على ثقافة الإغراء والإبهار اللحظي، وربط المكاسب بكثرة المشاهدات، وهذا دفع جمهورًا عريضًا من المستخدمين إلى التسابق في التدني:
ألفاظ ساقطة،
حركات خادشة،
محتوى فارغ،
وبذاءات متكررة.
والأخطر من ذلك: أنه يضرب في جذور الهوية والقيم، حتى صار يُعيد تشكيل وعي الأجيال على معايير الشهرة الزائفة واللذة العابرة.
فما كان هذا حاله، فلا يُقاس بغيره، ولا يُنظر إليه إلا بعين التحذير، لذلك أحببت التذكير والتنبيه، فأولادنا وشبابنا أمانة، ويجب علينا معرفة ما ينفع وما يضر، حتى لا نضيّعهم بأموالنا.
محمد سعد الأزهري