الأشياء التي تفعلها، والأشياء التي تختار ألّا تفعلها، كلاهما يصنع فرقًا، وكلاهما يترك أثرًا..
فربُّ نفسٍ كادت أن تنكسر، فاستقامت بكلمةٍ منك لم تُلقَ لها بالًا، وربما روحٌ استضاءت لأنك مررت بها مرورًا رحيمًا..
وربَّ غيابٍ اخترته، وكان حضورك فيه نجاةً لمن ينتظرك، وربَّ لحظةٍ آثرت فيها صمتك، وكان صوتك أمانًا لمن تهاوى..
فاحذر أن تظنّ الانسحاب سلامةً دائمًا؛ فأحيانًا لا يُغتفر غيابك، كما أن لبعض حضورك فضلًا لا يُعوَّضه شيء، وقد يكون تغيّبك خذلانًا للحظةٍ كانت تنتظر منك أن تكون حاضرًا فاعلًا، وقد يكون حضورك فائضًا، وكان الأولى بك أن تغيب..
إيّاك أن تحسب أن امتناعك عن الفعل عدمٌ؛ فلكل سكوتٍ أثرًا، ولكل تركٍ أثرًا، ولكل غيابٍ أثرٌ قد يكون أعلى من كل أثر؛ ما فعلته، وما آثرت ألّا تفعله، كلاهما يكتبان أثرك..
فلا تزهد في فعلك أو لا فعلك، ولا تحتقر أثر ما فعلت، وما لم تفعل؛ فربَّ فعلٍ صغيرٍ عاش في قلب أحدهم عمرًا طويلًا، وربَّ امتناعٍ آلم أو أنقذ، إذ كان الفعل فيه أحقّ أو كان الغياب فيه أفضل..
✍ #المشرف/ة
فربُّ نفسٍ كادت أن تنكسر، فاستقامت بكلمةٍ منك لم تُلقَ لها بالًا، وربما روحٌ استضاءت لأنك مررت بها مرورًا رحيمًا..
وربَّ غيابٍ اخترته، وكان حضورك فيه نجاةً لمن ينتظرك، وربَّ لحظةٍ آثرت فيها صمتك، وكان صوتك أمانًا لمن تهاوى..
فاحذر أن تظنّ الانسحاب سلامةً دائمًا؛ فأحيانًا لا يُغتفر غيابك، كما أن لبعض حضورك فضلًا لا يُعوَّضه شيء، وقد يكون تغيّبك خذلانًا للحظةٍ كانت تنتظر منك أن تكون حاضرًا فاعلًا، وقد يكون حضورك فائضًا، وكان الأولى بك أن تغيب..
إيّاك أن تحسب أن امتناعك عن الفعل عدمٌ؛ فلكل سكوتٍ أثرًا، ولكل تركٍ أثرًا، ولكل غيابٍ أثرٌ قد يكون أعلى من كل أثر؛ ما فعلته، وما آثرت ألّا تفعله، كلاهما يكتبان أثرك..
فلا تزهد في فعلك أو لا فعلك، ولا تحتقر أثر ما فعلت، وما لم تفعل؛ فربَّ فعلٍ صغيرٍ عاش في قلب أحدهم عمرًا طويلًا، وربَّ امتناعٍ آلم أو أنقذ، إذ كان الفعل فيه أحقّ أو كان الغياب فيه أفضل..
وإن الإنسان وإن ظنّ نفسه قطرةً، قد يكون الغيث كلَّه لقلب أحدهم!
✍ #المشرف/ة