معَ كُل الأسَفِ لانّنِي لَم أكُن ظِلًا وإنّمَا كُنت لكِ شجَرة عظِيمة تُقِيك سطُوع الشمسِ، ومتكئًا حِين تغزُوك الألآم؛ كُنت تتمَنّينَ وردَة واحِدة بينَما أنَا خلقتُ لكِ حقلًا مِن الجُولِييت، لأنّكِ ترِيدينَ يدًا واحِده، وأعطيُتك كِلتَا يدَاي، حتّى قلبِي هَان عليّا وأعطيتُكِ إيّاه، كُنتِ تتَمنّينَ نجمًا، فأعطَيتُكِ مجرّة وكونٌ كامِل، كُل الأسفِ لأنّنِي كُنت كثِيرًا جدًا عليكِ، ولَم أستطِع تقدِير حجمّ جزيئه الذرّة التِي أدخلتُهَا لسيّد الجوارِح الآ وهُوا قلبِي .