بَدَأَتِ العَشْرُ الأَوَاخِرُ مِنْ رَمَضَانَ !
أَعْظَمُ لَيَالِي العَامِ ، لَيَالٍ عَظِيمَةٌ جَعَلَ اللَّهُ فِيهَا لَيْلَةً خَيْرًا مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ، تُرْفَعُ فِيهَا الدَّرَجَاتُ ، وَتُغْفَرُ الذُّنُوبُ ، وَتُجَابُ الدَّعَوَاتُ .
وَقَدْ كَانَ النَّبِيُّ ☪ إِذَا دَخَلَتِ العَشْرُ شَدَّ مِئْزَرَهُ ،
وَأَحْيَا لَيْلَهُ ، وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ .
فَيَا أُخْتِي المُسْلِمَةُ !
اقْتَدِي بِنَبِيِّكِ ☪ ، وَاجْعَلِي لِهٰذِهِ اللَّيَالِي نَصِيبًا وَافِرًا مِنْ قَلْبِكِ وَوَقْتِكِ ، وَعَمِّرِيهَا بِالقِيَامِ ، وَالذِّكْرِ ، وَقِرَاءَةِ القُرْآنِ ، وَكَثْرَةِ الدُّعَاءِ ؛ لَعَلَّكِ تُوَافِقِينَ لَيْلَةَ القَدْرِ الَّتِي هِيَ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ .
وَاحْذَرِي !
أَنْ تَنْقَضِيَ هٰذِهِ اللَّيَالِي الكَرِيمَةُ وَأَنْتِ غَافِلَةٌ عَنْهَا ،
تُبَدَّدُ سَاعَاتُهَا فِي الهَاتِفِ وَتَقْلِيبِ صَفَحَاتِهِ ، أَوْ فِي
كَثْرَةِ الخُرُوجِ وَالأَسْوَاقِ وَالسَّهَرِ فِيمَا لَا يَنْفَعُ ؛ فَمَا
هِيَ إِلَّا عَشْرُ لَيَالٍ يَسِيرَةٌ ، تَمُرُّ مَرَّ البَرْقِ ثُمَّ تَنْقَضِي ، وَلَا يَبْقَى بَعْدَهَا إِلَّا العَمَلُ .
وَتَذَكَّرِي !
أَنَّكِ لَا تَدْرِينَ ؛ لَعَلَّهُ رَمَضَانُكِ الأَخِيرُ ، وَلَعَلَّكِ لَا
تُدْرِكِينَ رَمَضَانَ القَادِمَ ، فَاحْذَرِي ضَيَاعَ الأَوْقَاتِ ، وَاغْتَنِمِي هٰذِهِ اللَّيَالِي قَبْلَ أَنْ تُطْوَى صَحَائِفُهَا ،
وَيَنْدَمَ المُفَرِّطُ حِينَ لَا يَنْفَعُ النَّدَمُ .
أَعْظَمُ لَيَالِي العَامِ ، لَيَالٍ عَظِيمَةٌ جَعَلَ اللَّهُ فِيهَا لَيْلَةً خَيْرًا مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ، تُرْفَعُ فِيهَا الدَّرَجَاتُ ، وَتُغْفَرُ الذُّنُوبُ ، وَتُجَابُ الدَّعَوَاتُ .
وَقَدْ كَانَ النَّبِيُّ ☪ إِذَا دَخَلَتِ العَشْرُ شَدَّ مِئْزَرَهُ ،
وَأَحْيَا لَيْلَهُ ، وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ .
فَيَا أُخْتِي المُسْلِمَةُ !
اقْتَدِي بِنَبِيِّكِ ☪ ، وَاجْعَلِي لِهٰذِهِ اللَّيَالِي نَصِيبًا وَافِرًا مِنْ قَلْبِكِ وَوَقْتِكِ ، وَعَمِّرِيهَا بِالقِيَامِ ، وَالذِّكْرِ ، وَقِرَاءَةِ القُرْآنِ ، وَكَثْرَةِ الدُّعَاءِ ؛ لَعَلَّكِ تُوَافِقِينَ لَيْلَةَ القَدْرِ الَّتِي هِيَ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ .
وَاحْذَرِي !
أَنْ تَنْقَضِيَ هٰذِهِ اللَّيَالِي الكَرِيمَةُ وَأَنْتِ غَافِلَةٌ عَنْهَا ،
تُبَدَّدُ سَاعَاتُهَا فِي الهَاتِفِ وَتَقْلِيبِ صَفَحَاتِهِ ، أَوْ فِي
كَثْرَةِ الخُرُوجِ وَالأَسْوَاقِ وَالسَّهَرِ فِيمَا لَا يَنْفَعُ ؛ فَمَا
هِيَ إِلَّا عَشْرُ لَيَالٍ يَسِيرَةٌ ، تَمُرُّ مَرَّ البَرْقِ ثُمَّ تَنْقَضِي ، وَلَا يَبْقَى بَعْدَهَا إِلَّا العَمَلُ .
وَتَذَكَّرِي !
أَنَّكِ لَا تَدْرِينَ ؛ لَعَلَّهُ رَمَضَانُكِ الأَخِيرُ ، وَلَعَلَّكِ لَا
تُدْرِكِينَ رَمَضَانَ القَادِمَ ، فَاحْذَرِي ضَيَاعَ الأَوْقَاتِ ، وَاغْتَنِمِي هٰذِهِ اللَّيَالِي قَبْلَ أَنْ تُطْوَى صَحَائِفُهَا ،
وَيَنْدَمَ المُفَرِّطُ حِينَ لَا يَنْفَعُ النَّدَمُ .
اللَّهُمَّ بَلِّغْنَا لَيْلَةَ القَدْرِ ، وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ قَامَهَا إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا ، وَتَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ العَلِيمُ .🌾🌸