الدقم تطرق أبواب الفضاء.. لماذا تراهن عُمان على (إطلاق)؟
في 2 أكتوبر 2026، سجّل ميناء (إطلاق) الفضائي في الدقم ثاني نجاح تجريبي له بإطلاق صاروخ «أزاد دريمر» ضمن مهمة (كارمان X1)، بعد «الدقم-1» في ديسمبر 2024. ولم يكن الهدف الوصول إلى الفضاء، بل اختبار إجراءات الإطلاق وأداء الأنظمة أثناء الطيران، بمشاركة شركات من عُمان وسنغافورة وأستراليا.
تكمن قوة المشروع في موقعه جنوب الدقم، عند خط عرض يقارب 18 درجة شمالاً، مع امتداد مفتوح نحو بحر العرب والمحيط الهندي، ما يوفر مسارات أكثر أماناً بعيداً عن التجمعات السكانية. كما يستفيد الموقع من قربه النسبي من ميناء الدقم والمطار والمنطقة الاقتصادية الخاصة، بما يعزز سهولة نقل المعدات والحمولات.
ويُخطط للميناء لاستضافة عدة مجمعات إطلاق ومرافق للدمج والتتبع والسلامة، بالتوازي مع إطار تنظيمي يدعم العمليات التجارية. وبدأت شركات دولية مثل PLD Space وHyImpulse وLatitude بدراسة فرص الإطلاق من عُمان.
اقتصادياً،..
يتجاوز الرهان رسوم الإطلاق إلى بناء قطاع فضائي متكامل يوفر استثمارات ووظائف وينقل المعرفة إلى الكفاءات العُمانية. وتشير بيانات وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات إل
في 2 أكتوبر 2026، سجّل ميناء (إطلاق) الفضائي في الدقم ثاني نجاح تجريبي له بإطلاق صاروخ «أزاد دريمر» ضمن مهمة (كارمان X1)، بعد «الدقم-1» في ديسمبر 2024. ولم يكن الهدف الوصول إلى الفضاء، بل اختبار إجراءات الإطلاق وأداء الأنظمة أثناء الطيران، بمشاركة شركات من عُمان وسنغافورة وأستراليا.
تكمن قوة المشروع في موقعه جنوب الدقم، عند خط عرض يقارب 18 درجة شمالاً، مع امتداد مفتوح نحو بحر العرب والمحيط الهندي، ما يوفر مسارات أكثر أماناً بعيداً عن التجمعات السكانية. كما يستفيد الموقع من قربه النسبي من ميناء الدقم والمطار والمنطقة الاقتصادية الخاصة، بما يعزز سهولة نقل المعدات والحمولات.
ويُخطط للميناء لاستضافة عدة مجمعات إطلاق ومرافق للدمج والتتبع والسلامة، بالتوازي مع إطار تنظيمي يدعم العمليات التجارية. وبدأت شركات دولية مثل PLD Space وHyImpulse وLatitude بدراسة فرص الإطلاق من عُمان.
اقتصادياً،..
يتجاوز الرهان رسوم الإطلاق إلى بناء قطاع فضائي متكامل يوفر استثمارات ووظائف وينقل المعرفة إلى الكفاءات العُمانية. وتشير بيانات وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات إل