اللهم في هذه الليلة المباركة من العشر الأواخر، ليلةٍ يُرجى أن تكون ليلة القدر، نرفع إليك دعاءً ترجف به القلوب رجاءً في رحمتك.
اللهم أميرة قد مسّها الضر، وأنت أرحم بها من ضعفها وأعلم بوجعها، فألبسها ثوب العافية، وانزع من جسدها الداء نزعًا لطيفًا لا يبقي له أثرًا.
اللهم أجرِ في عروقها نور الشفاء، وردَّ إلى روحها سكينتها، واجعل في كل خليةٍ من جسدها حياةً جديدة.
اللهم شُعلة بين يديك الآن، فأنزل عليها من لطفك ما يطفئ ألمها، ومن رحمتك ما يغمر قلبها طمأنينةً وسلامًا.
اللهم بدّل خوفها أمنًا، ووهنها قوة، وأيامها القادمة صحةً لا يعتريها سقم.
اللهم إن هذه الليلة ليلة قبول، فاكتب لها شفاءً تامًا لا يغادر وجعًا، وعافيةً تمتد في عمرها نورًا وسكينة.
إنك يا رب قريب، سميع الدعاء، لا يعجزك شفاءٌ ولا يضيع عندك رجاء.