5) هل لا يستطيعون المثليون بناء أسرة؟
هناك من يقولون أن المثلية الجنسية فقط اتباع شهوات بينما الرجل والمرأة لديهم هدف مقدس وهو إنجاب الأطفال لهذا يجب تجريم المثلية!
أريد تذكير هؤلاء بأن ليس جميع النساء والرجال قادرين على الإنجاب فهل يعني هذا أن علينا تجريم ممارستهم للجنس أو حتى الظهور في علاقات عاطفية ونحرمهم من الزواج؟ أيضا نذكرهم أن العلم الحديث قدم عدة حلول لمسألة التكاثر للزوجين المثليين لا يسعنا ذكرها.
لكن يبقى تبني الأطفال المحتاجين لأسرة هو أبسط حل لهذه المشكلة وأفضل من تحمل التداعيات الأخلاقية لجلب طفل إلى عالم مليء بالمشاكل خاصة أن العالم لا يعاني من نقص في السكان ، بل العكس تماماً مقارنة بما قبل الثورة الصناعية.
ليس هناك أي دليل على أن الأطفال الذين يتم تبنيهم من قبل عائلة مثلية يكونوا أقل سعادة أو أقل نجاحاً من الذين يتم تبنيهم بواسطة عائلات تقليدية في المتوسط ، لكن من المؤكد أنه من يتم تبنيهم يحصلون على بيت يؤويهم وطعام يكفيهم ويحصلون على تعليم ورعاية صحية أفضل من الذين ينتهي بهم المطاف بدون عائلة في دار الأيتام ، بغض النظر عما يفعله اللذان يقومان بالتبني في غرفة نومهما (طالما لم يدخلا الأطفال في الموضوع) سواء كانت علاقتهما مثلية أو مغايرة.
طبعاً هناك حالات علاقات أسرية فاشلة في بعض الأسر المثلية مثلما أن هناك حالات علاقات أسرية فاشلة في بعض الأسر التقليدية ، وجود تلك الحالات لا يعني أنه يحق لنا أن نمنع الجميع من تكوين أسرة وإنما معالجة تلك الحالات بشكل فردي.
6) هل المثلية الجنسية تسبب الأمراض؟
من الخرافات السائدة هو الاعتقاد بأن المثلية الجنسية تسبب الأمراض مثل الإيدز! ، طبعاً هذا ادعاء خاطئ تماما ومنافي للعلم فالمثلية ليست مصنع بيولوجي متطور يمكنه صناعة الحمض النووي للفيروسات أو أي نوع من الميكروبات التي تسبب الأمراض.
كل ما في الأمر أن ممارسة الجنس بشكل عام سواء مثلي أو مغاير مع شخص مصاب بمرض ينتقل جنسياً سيصيبك بالعدوى.
الحل لهذه المشكلة هو أن يكون لديك وعي صحي وثقافة جنسية واتخاذ الوقاية والاحترازات وربما إجراء الفحوصات الدورية وأخذ اللقاحات المتوفرة ليكون الجنس آمناً وهذا صعب التحقق بدون تعاون المجتمع ككل ، لأن السلوك الجنسي المثلي لا يترتب عليه حمل وولادة ، كان المثليين يعتقدون أنهم لا يحتاجون لاستخدام واقيات أو عوازل وهذا كان سبب سهولة انتقال العدوى وهو ما يمكن تفاديه بنشر الوعي عن كيفية ممارسة الجنس الآمن.
7)هل التقزز حجة؟
أولا ليس لأحد الحق في أن يكون له رأي مُلزم في كيفية عيش الآخرين لحياتهم الخاصة طالما لم يؤذوا غيرهم في شيء ، ألا تحب أو تتقزز من أسلوب البعض ليس مبرر إطلاقاً لتدخلك في حياتهم وفرض رأيك عليهم.
ما تحبه انت قد يكرهه الآخرون وقد يجدوه مقززاً لأنه شيء غير مألوف لديهم ، هناك مَن يتقزز مِن أكل بعض الخضروات أو مِن أكل الجراد ولحم الإبل والسحالي أو مِن أكل لحم الخنزير والأرانب... التقزز ليس حجة وإنما مسألة برمجة اجتماعية أثناء الطفولة للأشياء غير المألوفة أو التي لا يألفها معظم الذين من حولك.
قد نعترض على أكل لحوم الحيوانات من ناحية انها كائنات حية تشعر بالألم وأننا لسنا بحاجة ماسة للحومها لكن هذا موضوع آخر(النباتية).
8) ماذا أفعل إذا كنتُ لا أريد المثلية الجنسية لأفراد أسرتي؟
هناك من يبرر عدائه للمثلين بالقول: أنا لا أريد من أخي أو أختي أو حتى أبنائي أن يكونوا مثليين لهذا لا أريد أن يحصل ذلك للآخرين أيضاً! لمثل هؤلاء نقول أن ما تفعله أنت أو غيرك من معاداة لمثليي الجنس لن يلغي هويتهم ولن يجعل عددهم أقل في الحقيقة وإنما تجعل حياتهم أصعب.
إذا حدث وأن كان أحد أقاربك مثلي الميول الجنسية فعداؤك للمثليين يجعل حياته أو حياتها أكثر تعقيداً وبؤساً ولا تساعده أو تساعدها بشيء ، وهذا يتنافى مع معاني الحب والتضامن العائلي والترابط الأسري واحترام قرارات أفراد أسرتك الشخصية.
9) هل المثلي يعتدي على الناس؟ أم هل المثليون هم ضحايا اغتصاب؟
يقول البعض أن المثليين بإمكانهم إلحاق الضرر بالمجتمع لهذا يجب تجريم المثلية ، أقول لهؤلاء أن المغايرين بإمكانهم أيضا إلحاق الضرر وهذا لا يعني أنه علينا تجريم الجنس المغاير ، بل معالجة تلك الحالات التي يحدث منها الضرر فقط مثل الاغتصاب واستغلال الأطفال جنسياً فهنا يتدخل القانون.
لا أحد يتحول للمثلية بعد التعرض للاغتصاب من نفس الجنس وكذلك لا أحد يتحول للمغايرة بعد التعرض للاغتصاب من الجنس الآخر ومع هذا يبقى الاغتصاب جريمة شنيعة تستلزم العقاب الرادع على الغاصب سواء كان مغاير أو مثلي.
يتبع....
هناك من يقولون أن المثلية الجنسية فقط اتباع شهوات بينما الرجل والمرأة لديهم هدف مقدس وهو إنجاب الأطفال لهذا يجب تجريم المثلية!
أريد تذكير هؤلاء بأن ليس جميع النساء والرجال قادرين على الإنجاب فهل يعني هذا أن علينا تجريم ممارستهم للجنس أو حتى الظهور في علاقات عاطفية ونحرمهم من الزواج؟ أيضا نذكرهم أن العلم الحديث قدم عدة حلول لمسألة التكاثر للزوجين المثليين لا يسعنا ذكرها.
لكن يبقى تبني الأطفال المحتاجين لأسرة هو أبسط حل لهذه المشكلة وأفضل من تحمل التداعيات الأخلاقية لجلب طفل إلى عالم مليء بالمشاكل خاصة أن العالم لا يعاني من نقص في السكان ، بل العكس تماماً مقارنة بما قبل الثورة الصناعية.
ليس هناك أي دليل على أن الأطفال الذين يتم تبنيهم من قبل عائلة مثلية يكونوا أقل سعادة أو أقل نجاحاً من الذين يتم تبنيهم بواسطة عائلات تقليدية في المتوسط ، لكن من المؤكد أنه من يتم تبنيهم يحصلون على بيت يؤويهم وطعام يكفيهم ويحصلون على تعليم ورعاية صحية أفضل من الذين ينتهي بهم المطاف بدون عائلة في دار الأيتام ، بغض النظر عما يفعله اللذان يقومان بالتبني في غرفة نومهما (طالما لم يدخلا الأطفال في الموضوع) سواء كانت علاقتهما مثلية أو مغايرة.
طبعاً هناك حالات علاقات أسرية فاشلة في بعض الأسر المثلية مثلما أن هناك حالات علاقات أسرية فاشلة في بعض الأسر التقليدية ، وجود تلك الحالات لا يعني أنه يحق لنا أن نمنع الجميع من تكوين أسرة وإنما معالجة تلك الحالات بشكل فردي.
6) هل المثلية الجنسية تسبب الأمراض؟
من الخرافات السائدة هو الاعتقاد بأن المثلية الجنسية تسبب الأمراض مثل الإيدز! ، طبعاً هذا ادعاء خاطئ تماما ومنافي للعلم فالمثلية ليست مصنع بيولوجي متطور يمكنه صناعة الحمض النووي للفيروسات أو أي نوع من الميكروبات التي تسبب الأمراض.
كل ما في الأمر أن ممارسة الجنس بشكل عام سواء مثلي أو مغاير مع شخص مصاب بمرض ينتقل جنسياً سيصيبك بالعدوى.
الحل لهذه المشكلة هو أن يكون لديك وعي صحي وثقافة جنسية واتخاذ الوقاية والاحترازات وربما إجراء الفحوصات الدورية وأخذ اللقاحات المتوفرة ليكون الجنس آمناً وهذا صعب التحقق بدون تعاون المجتمع ككل ، لأن السلوك الجنسي المثلي لا يترتب عليه حمل وولادة ، كان المثليين يعتقدون أنهم لا يحتاجون لاستخدام واقيات أو عوازل وهذا كان سبب سهولة انتقال العدوى وهو ما يمكن تفاديه بنشر الوعي عن كيفية ممارسة الجنس الآمن.
7)هل التقزز حجة؟
أولا ليس لأحد الحق في أن يكون له رأي مُلزم في كيفية عيش الآخرين لحياتهم الخاصة طالما لم يؤذوا غيرهم في شيء ، ألا تحب أو تتقزز من أسلوب البعض ليس مبرر إطلاقاً لتدخلك في حياتهم وفرض رأيك عليهم.
ما تحبه انت قد يكرهه الآخرون وقد يجدوه مقززاً لأنه شيء غير مألوف لديهم ، هناك مَن يتقزز مِن أكل بعض الخضروات أو مِن أكل الجراد ولحم الإبل والسحالي أو مِن أكل لحم الخنزير والأرانب... التقزز ليس حجة وإنما مسألة برمجة اجتماعية أثناء الطفولة للأشياء غير المألوفة أو التي لا يألفها معظم الذين من حولك.
قد نعترض على أكل لحوم الحيوانات من ناحية انها كائنات حية تشعر بالألم وأننا لسنا بحاجة ماسة للحومها لكن هذا موضوع آخر(النباتية).
8) ماذا أفعل إذا كنتُ لا أريد المثلية الجنسية لأفراد أسرتي؟
هناك من يبرر عدائه للمثلين بالقول: أنا لا أريد من أخي أو أختي أو حتى أبنائي أن يكونوا مثليين لهذا لا أريد أن يحصل ذلك للآخرين أيضاً! لمثل هؤلاء نقول أن ما تفعله أنت أو غيرك من معاداة لمثليي الجنس لن يلغي هويتهم ولن يجعل عددهم أقل في الحقيقة وإنما تجعل حياتهم أصعب.
إذا حدث وأن كان أحد أقاربك مثلي الميول الجنسية فعداؤك للمثليين يجعل حياته أو حياتها أكثر تعقيداً وبؤساً ولا تساعده أو تساعدها بشيء ، وهذا يتنافى مع معاني الحب والتضامن العائلي والترابط الأسري واحترام قرارات أفراد أسرتك الشخصية.
9) هل المثلي يعتدي على الناس؟ أم هل المثليون هم ضحايا اغتصاب؟
يقول البعض أن المثليين بإمكانهم إلحاق الضرر بالمجتمع لهذا يجب تجريم المثلية ، أقول لهؤلاء أن المغايرين بإمكانهم أيضا إلحاق الضرر وهذا لا يعني أنه علينا تجريم الجنس المغاير ، بل معالجة تلك الحالات التي يحدث منها الضرر فقط مثل الاغتصاب واستغلال الأطفال جنسياً فهنا يتدخل القانون.
لا أحد يتحول للمثلية بعد التعرض للاغتصاب من نفس الجنس وكذلك لا أحد يتحول للمغايرة بعد التعرض للاغتصاب من الجنس الآخر ومع هذا يبقى الاغتصاب جريمة شنيعة تستلزم العقاب الرادع على الغاصب سواء كان مغاير أو مثلي.
يتبع....