10) هل المثلية إهانة للجنس الآخر؟ هل المثلية معدية؟
قد يلجأ البعض للقول أن المثلية عند الرجال فيها إهانة للمرأة أو أن المثلية عند النساء فيها إهانة للرجال أو لن يتبقى لهم أحد لممارسة الجنس معهم وسيعيشون وحيدين وبائسين بسبب قسوة قلوب المثليين والمثليات وتكبرهم.
سأقول بأن عدم اشتهائك لأحد أقاربك جنسياً لا يعني أنك تكرهه أو تستعلي عليه أو تهينه أو أنك ضد التكاثر وتريد انقراض البشرية.
أيضا يستحيل أن يكون جميع الناس مثليين فهذا لم يحدث حتى في أكثر الدول انفتاحاً ودعماً للمثليين لأن المثلية ليست معدية ، كل ما يحدث في تلك الدول أن المثليين ذكوراً وإناثاً ليسوا بحاجة للتخفي ويعيشون حياتهم بشكل طبيعي بكرامة وليس أنهم يتكاثرون بتحويل غير المثليين إلى مثليين.
11) هل يجب حظر المثلية الجنسية لأن ليس فيها فائدة لي؟
إن عدم كبت الميول الجنسية غير المؤذية للآخرين يعود بمنفعة عاطفية ونفسية لأصحاب ذلك الميول وليس من الضرورة أن يستفيد الآخرون طالما لم يكن هناك ضرر عليهم , مثلما الزواج والعلاقات غير المثلية قد تكون بها منفعة لك لكن الآخرون لن يستفيدوا من ذلك بل ربما يمكننا القول أنك جعلت خياراتهم أقل لأن شريكك الجنسي لم يعد متوفراً لهم ، هل هذا يعني انه يجب منعك من الزواج وممارسة الجنس؟ إذا أنت أنجبت أطفال ماذا يستفيد الآخرون؟ ربما انت تستفيد فقط وربما لا أحد يستفيد وربما يكبر لينافس أبناء الآخرين على الوظائف والموارد والفرص المحدودة أو ربما سيصبح طاغية ظالم أو يعمل لصالح أحدهم وبالتالي أنت سببت ضرر للمجتمع غير مباشر.
12) ماذا لو كان الإله لا يحب المثلية الجنسية؟
إذا كان هناك حقاً إله فلا يمكن للمثلية أن تؤذيه بشيء وإذا كان ذلك الإله عقلاني فلن ينزعج من شيء لا يضره وليس فيه عدوان على الغير وإذا كان رحيم فسوف يريد من المثليين أن يعيشوا حياتهم بسعادة وأمان أما إذا كان الإله غير عقلاني وليس برحيم فلا يمكن ان نسميه باله ولا يستحق منّا أي اعتبار لأنه لا يمكن التعامل مع كيان غير عقلاني ولا يمكن الثقة بكيان غير رحيم.
ليس هناك أي مبرر لجعل أي كيان سواء كان إله أم ليس إله يكره أو ينصب العداء لأي فرد أو مجموعة فقط لميولهم الجنسية المثلية وأحد التفسيرات المنطقية لعداء الكثير من الأديان للمثلية أنها أديان الأغلبية التي تبقت بعد سحق ديانات الأقليات خاصة عندما كانت الحياة أكثر همجية مما هي عليه الآن.
أيضا من يقومون بتأليف وتفسير الكتب الدينية هم الذكور الذين ينتمون للأغلبية لهذا من الطبيعي ألا تكون منصفة لكل من كان مختلف عنهم وهذا أيضاً يفسر تهميش نفس تلك الأديان للنساء. المعتقدات الدينية أو غير الدينية لأي شخص أو طريقة فهمه لها لا يعني أنه يحق له أن يعتدي على الآخرين جسدياً أو لفظياً أو يعاملهم بعنصرية.
13) ما الذي يواجهه المثليون في البلدان العربية؟
المثليون ليسوا محميين بالقانون , بل القانون غالباً ضدهم بوضع عقوبات كالغرامات أو السجن أو الجلد أو الإعدام أو الرجم حتى الموت ، وهذا ما يجعلهم عرضة لخطابات الكراهية والعنف والابتزاز وعدم تقبل أسرهم لهم مما قد يؤدي بالبعض لكراهية النفس أو التشرد أو التعرض للضرب أو التعذيب والتشويه أو للقتل من قبل الأقارب أو التنظيمات الإرهابية أو العصابات الشوارعية أو حتى الحكومات أو قد يقود البعض منهم لمحاولة الانتحار.
أغلبية المثليين والمثليات في البلدان العربية يضطرون لإخفاء هوياتهم وميولهم الجنسية ويُجبَرون على الزواج بشركاء لا ينجذبون إليهم جنسياً أو عاطفياً ويعيشون حياة غير سعيدة وخالية من التصالح مع الذات.
بعض المثليين العرب يضطرون للجوء في بلدان أخرى لكن الأغلبية ليس متوفر لها هذا الخيار.
هذا الظلم المسكوت عنه تجاه المثليين قد يقع ضحيته غير المثليين أيضاً بمن تُلصق بهم التهم بناءً على أحقاد شخصية أو صور نمطية من نبرة الصوت وطريقة الكلام أو البنية الجسدية أو الشخصية أو ذوقهم في انتقاء الملابس ليتعرضوا للتنمُّر وأنواع أخرى من العنف منها إجبارهم على الخضوع لفحص شرجي مهين رغم أن هذا الفحص ليس علمي وليس معترف به في الأوساط الطبية. المثليون العرب لا يستطيعون حتى الدفاع عن ذواتهم بدون تعريض أنفسهم لخطر أكبر أو للملاحقة القانونية بتهمة الترويج للمثلية ونشر الفسوق.
لأن المثليين أقلية فإنهم يضطرون لمواجهة طغيان الأغلبية التي لا ترغب بتواجد أحد مختلف عنها إما عن جهل يولد الخوف والنفور الأعمى عما هو ليس مألوف أو بسبب أفكار لاعقلانية ناتجة عن جهل مُركّب تم توارثها وتقديسها ، لهذا يتوجب على المثليين التكاتف في الدفاع عن بعضهم البعض وعن الأقليات الأخرى في كل مكان التي تتعرض للاضطهاد فقط لأنها مختلفة عن الأغلبية.
قد يلجأ البعض للقول أن المثلية عند الرجال فيها إهانة للمرأة أو أن المثلية عند النساء فيها إهانة للرجال أو لن يتبقى لهم أحد لممارسة الجنس معهم وسيعيشون وحيدين وبائسين بسبب قسوة قلوب المثليين والمثليات وتكبرهم.
سأقول بأن عدم اشتهائك لأحد أقاربك جنسياً لا يعني أنك تكرهه أو تستعلي عليه أو تهينه أو أنك ضد التكاثر وتريد انقراض البشرية.
أيضا يستحيل أن يكون جميع الناس مثليين فهذا لم يحدث حتى في أكثر الدول انفتاحاً ودعماً للمثليين لأن المثلية ليست معدية ، كل ما يحدث في تلك الدول أن المثليين ذكوراً وإناثاً ليسوا بحاجة للتخفي ويعيشون حياتهم بشكل طبيعي بكرامة وليس أنهم يتكاثرون بتحويل غير المثليين إلى مثليين.
11) هل يجب حظر المثلية الجنسية لأن ليس فيها فائدة لي؟
إن عدم كبت الميول الجنسية غير المؤذية للآخرين يعود بمنفعة عاطفية ونفسية لأصحاب ذلك الميول وليس من الضرورة أن يستفيد الآخرون طالما لم يكن هناك ضرر عليهم , مثلما الزواج والعلاقات غير المثلية قد تكون بها منفعة لك لكن الآخرون لن يستفيدوا من ذلك بل ربما يمكننا القول أنك جعلت خياراتهم أقل لأن شريكك الجنسي لم يعد متوفراً لهم ، هل هذا يعني انه يجب منعك من الزواج وممارسة الجنس؟ إذا أنت أنجبت أطفال ماذا يستفيد الآخرون؟ ربما انت تستفيد فقط وربما لا أحد يستفيد وربما يكبر لينافس أبناء الآخرين على الوظائف والموارد والفرص المحدودة أو ربما سيصبح طاغية ظالم أو يعمل لصالح أحدهم وبالتالي أنت سببت ضرر للمجتمع غير مباشر.
12) ماذا لو كان الإله لا يحب المثلية الجنسية؟
إذا كان هناك حقاً إله فلا يمكن للمثلية أن تؤذيه بشيء وإذا كان ذلك الإله عقلاني فلن ينزعج من شيء لا يضره وليس فيه عدوان على الغير وإذا كان رحيم فسوف يريد من المثليين أن يعيشوا حياتهم بسعادة وأمان أما إذا كان الإله غير عقلاني وليس برحيم فلا يمكن ان نسميه باله ولا يستحق منّا أي اعتبار لأنه لا يمكن التعامل مع كيان غير عقلاني ولا يمكن الثقة بكيان غير رحيم.
ليس هناك أي مبرر لجعل أي كيان سواء كان إله أم ليس إله يكره أو ينصب العداء لأي فرد أو مجموعة فقط لميولهم الجنسية المثلية وأحد التفسيرات المنطقية لعداء الكثير من الأديان للمثلية أنها أديان الأغلبية التي تبقت بعد سحق ديانات الأقليات خاصة عندما كانت الحياة أكثر همجية مما هي عليه الآن.
أيضا من يقومون بتأليف وتفسير الكتب الدينية هم الذكور الذين ينتمون للأغلبية لهذا من الطبيعي ألا تكون منصفة لكل من كان مختلف عنهم وهذا أيضاً يفسر تهميش نفس تلك الأديان للنساء. المعتقدات الدينية أو غير الدينية لأي شخص أو طريقة فهمه لها لا يعني أنه يحق له أن يعتدي على الآخرين جسدياً أو لفظياً أو يعاملهم بعنصرية.
13) ما الذي يواجهه المثليون في البلدان العربية؟
المثليون ليسوا محميين بالقانون , بل القانون غالباً ضدهم بوضع عقوبات كالغرامات أو السجن أو الجلد أو الإعدام أو الرجم حتى الموت ، وهذا ما يجعلهم عرضة لخطابات الكراهية والعنف والابتزاز وعدم تقبل أسرهم لهم مما قد يؤدي بالبعض لكراهية النفس أو التشرد أو التعرض للضرب أو التعذيب والتشويه أو للقتل من قبل الأقارب أو التنظيمات الإرهابية أو العصابات الشوارعية أو حتى الحكومات أو قد يقود البعض منهم لمحاولة الانتحار.
أغلبية المثليين والمثليات في البلدان العربية يضطرون لإخفاء هوياتهم وميولهم الجنسية ويُجبَرون على الزواج بشركاء لا ينجذبون إليهم جنسياً أو عاطفياً ويعيشون حياة غير سعيدة وخالية من التصالح مع الذات.
بعض المثليين العرب يضطرون للجوء في بلدان أخرى لكن الأغلبية ليس متوفر لها هذا الخيار.
هذا الظلم المسكوت عنه تجاه المثليين قد يقع ضحيته غير المثليين أيضاً بمن تُلصق بهم التهم بناءً على أحقاد شخصية أو صور نمطية من نبرة الصوت وطريقة الكلام أو البنية الجسدية أو الشخصية أو ذوقهم في انتقاء الملابس ليتعرضوا للتنمُّر وأنواع أخرى من العنف منها إجبارهم على الخضوع لفحص شرجي مهين رغم أن هذا الفحص ليس علمي وليس معترف به في الأوساط الطبية. المثليون العرب لا يستطيعون حتى الدفاع عن ذواتهم بدون تعريض أنفسهم لخطر أكبر أو للملاحقة القانونية بتهمة الترويج للمثلية ونشر الفسوق.
لأن المثليين أقلية فإنهم يضطرون لمواجهة طغيان الأغلبية التي لا ترغب بتواجد أحد مختلف عنها إما عن جهل يولد الخوف والنفور الأعمى عما هو ليس مألوف أو بسبب أفكار لاعقلانية ناتجة عن جهل مُركّب تم توارثها وتقديسها ، لهذا يتوجب على المثليين التكاتف في الدفاع عن بعضهم البعض وعن الأقليات الأخرى في كل مكان التي تتعرض للاضطهاد فقط لأنها مختلفة عن الأغلبية.