" لا يهم أنت في أي مكان الآن ، في الصومال أو فرنسا أو إسبانيا أو موزمبيق أو مصر أو الإمارات ، مادمت آمنا مرتاحاً سعيداً في مكانك فتأكد أنك في وطنك ولا داع للتباكي على حفنة تراب في مكان قد تكون ولدت فيه ولكن لا كرامة لك به ، وإذا كانت مشكلتك في التراب ورائحة التراب فيمكنك أن تملأ كيساً صغيراً منه وتضعه في حقيبتك وتبحث لك عن مكان يمكنك أن تبتسم فيه من قلبك وعندما تجده أفرغ كيس التراب الذي حملته معك وازرع شجرة سمِّها [ وطني ] وخلصنا "
-الممثل السوري فراس ابراهيم
-الممثل السوري فراس ابراهيم