Forward from: مشـاعـࢪ نـون 🕯🎀
🎀-تذڪروو!
غداً عيد الأضحى المبارك...
تبدأ بعض المظاهر بالانتشار في مواقع التواصل، كتصوير الأضاحي ولحظات الشواء والأكل والأجواء العائلية، ثم نشرها أمام الناس بشكل مبالغ فيه… وهنا وجب التذكير والتنبيه!
فليس كل الناس قادرين على شراء أضحية، ولا كل بيت يعيش فرحة العيد سواء في تصوير الأضحية او الأكل حتى الكلام عن الأسعار-كما أن بعض النشر يتحول من فرحة إلى باب من أبواب التفاخر واستعراض النعم، وهذا قد يدخل في الرياء والتباهي
مثل سؤال بعض الناس: كم كلفت أضحيتكم؟ أو خيره ضحيتكم صغيره ؟أو كم بلغت تكلفة العيد عندكم؟ فمثل هذه الأسئلة قد تفتح باب المقارنة بين الناس، وتُشجّع على التفاخر والتباهي بدل الشكر والرضا، وهو أمر لا يُستحب، وقد يُضعف قيم التواضع ويزرع المقارنة والتفاخر بين الناس و كذلك حتى اخلاقياً ماتجيش
والأضحية عبادة عظيمة نتقرب بها إلى الله، لا وسيلة لجمع الإعجابات والمشاهدات. وأطفال يتمنون ما يشاهدونه فقط، ونشر هذه التفاصيل قد يكسر خواطرهم ويزيد حزنهم دون أن نشعر.
سواء في تصوير الأضحية او الأكل حتى الكلام عن الأسعارومن الرحمة أيضًا مراعاة مشاعر الناس، فليس كل قلب قادر على تجاوز ما يراه بسهولة.🎀
مثل سؤال بعض الناس: كم كلفت أضحيتكم؟ أو خيره ضحيتكم صغيره ؟أو كم بلغت تكلفة العيد عندكم؟ فمثل هذه الأسئلة قد تفتح باب المقارنة بين الناس، وتُشجّع على التفاخر والتباهي بدل الشكر والرضا، وهو أمر لا يُستحب، وقد يُضعف قيم التواضع ويزرع المقارنة والتفاخر بين الناس و كذلك حتى اخلاقياً ماتجيش
والأضحية عبادة عظيمة نتقرب بها إلى الله، لا وسيلة لجمع الإعجابات والمشاهدات.
خلاصة القول: اجعلوا بعض النعم بينكم وبين الله، وافرحوا مع أهلكم دون مبالغة في النشر، وتذكروا دائمًا:﴿ لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَٰكِن يَنَالُهُ التَّقْوَىٰ مِنكُمْ ﴾🎀!