من لزم الذِّكر أكرمه الله بمعيَّته، فكيف تفرِّط في الذِّكر!
كما قال جلَّ شأنه في الحديث القدسي:
«وأنا معهُ إذا ذكَرني»
وقال صلي الله عليه وسلم:
«ألا أخبركم بخير أعمالكم، وأزكاها عند مَليككم، وأرفعها في درجاتِكم، وخير لكم من إنفاق الذَّهب والفضَّة .. قالوا: بلى، قال: ذكرُ الله».
اجعلوا ألسنتكم رطبه بذكر الله