مَتى يَشتَفي منِكَ الفُؤادُ المُعَذَّبُ
وَسَهمُ الَمنايا مِن وِصالِكَ أَقرَبُ
فَبُعدٌ وَوَجدٌ وَاِشتيِاقٌ وَرَجفَةٌ
فَلا أَنتَ تُدنيني.. وَلا أَنا أَقرَبُ
كَعُصفورَةٍ في كَفَّ كِفلٍ يَزُمُّها
تَذوقُ حِياضَ الَموتِ وَالطِفلُ يَلعَبُ
فَلا الطِفلُ ذو عَقلٍ يَرِقُّ لما بِها
وَلا الطَيرُ ذو ريشِ يَطيرُ فَيَذهَبُ
وَلي ألَف وَجهٍ قَد عَرَفتُ طَريقهُ
وَلَكِن بِلا قَلبٍ إِلى أَينَ أَذهَبُ؟
وَسَهمُ الَمنايا مِن وِصالِكَ أَقرَبُ
فَبُعدٌ وَوَجدٌ وَاِشتيِاقٌ وَرَجفَةٌ
فَلا أَنتَ تُدنيني.. وَلا أَنا أَقرَبُ
كَعُصفورَةٍ في كَفَّ كِفلٍ يَزُمُّها
تَذوقُ حِياضَ الَموتِ وَالطِفلُ يَلعَبُ
فَلا الطِفلُ ذو عَقلٍ يَرِقُّ لما بِها
وَلا الطَيرُ ذو ريشِ يَطيرُ فَيَذهَبُ
وَلي ألَف وَجهٍ قَد عَرَفتُ طَريقهُ
وَلَكِن بِلا قَلبٍ إِلى أَينَ أَذهَبُ؟