أُعجَبُ بتلكَ التي تمضي في صمتٍ نبيل،
تحرسُ روحَها كما تُحرسُ النجومُ في عتمةِ الليل،
لا لأنّها لا تستطيعُ الانجراف،
بل لأنّ في داخلها وعيًا يُنيرُ دربَها كلّما مالتِ الرياح.هي التي اختارتْ أن تكونَ
نقيّةً،أن تُصغي لقلبها دون أن تُفرّطَ فيه،
فلا تُبعثرُه في الطرقات،
ولا تُهديه لمن لا يعرفُ قيمتَه.
فيها من الحنان ما يكفي ليُرمّمَ عالَمًا متعبًا،
ومن الرِّقّة ما يجعلُ القسوةَ تخجلُ من نفسها،
ومن الأنوثة ما يُشبهُ الوردَ حين يبتسمُ للفجر،
لكنّها رغم ذلك… ثابتة، صامدة، لا تنكسر.
حفظتْ قلبَها لرجلٍ واحد،رجلٍ سيطرقُ البابَ لا ليمرّ، بل ليبقى،
رجلٍ يعرفُ كيف يكونُ رجلًا…فيحتويها، ويُعوضُها عن كلِّ انكسارٍ
عاشتْه وحدها بصمتٍ جميل. 💗🎀
أثــر لَطِـيــفْ🦋♡