أَيَا غَيمَةً فِي جَفَافِ المَدَى .. وَيَا بَلسَمَاً لِلجِرَاحِ استَجَابْ
لَكِ في فؤادي مَقَامٌ عَلِيٌّ .. عَزِيزُ المَنَالِ، بَعِيدُ الرِّحَابْ
عَرَفتُكِ صِدقاً، وَطِيبَ خِصَالٍ .. وَنُبلَ طِبَاعٍ تَفُوقُ العِجَابْ
إِذَا مَا الزَّمَانُ رَمَانِي بِضِيقٍ .. رَأَيتُكِ دِرعاً يَرُدُّ الصِّعَابْ
صَحِبتُكِ نُوراً يُنِيرُ دُرُوبِي .. وَمِسكاً يَفُوحُ بِكُلِّ جَوَابْ
فَأَنتِ العَطَاءُ، وَأَنتِ الإِخَاءُ .. وَأَنتِ الوَفَاءُ بِدُونِ نِقَابْ
لَكِ في فؤادي مَقَامٌ عَلِيٌّ .. عَزِيزُ المَنَالِ، بَعِيدُ الرِّحَابْ
عَرَفتُكِ صِدقاً، وَطِيبَ خِصَالٍ .. وَنُبلَ طِبَاعٍ تَفُوقُ العِجَابْ
إِذَا مَا الزَّمَانُ رَمَانِي بِضِيقٍ .. رَأَيتُكِ دِرعاً يَرُدُّ الصِّعَابْ
صَحِبتُكِ نُوراً يُنِيرُ دُرُوبِي .. وَمِسكاً يَفُوحُ بِكُلِّ جَوَابْ
فَأَنتِ العَطَاءُ، وَأَنتِ الإِخَاءُ .. وَأَنتِ الوَفَاءُ بِدُونِ نِقَابْ