- الوَقت مناسب لهل الحَديث شعور الذكريات يلي بترجعَك لأيام كان أبسط مافيها إنك تَصحى عتكبيرات العيد"ولله الحَمد" ، أو بالأحرى ما تنام وأنت تستنى هالوقت يلي هو صح جَميل بس شعور الراحة والأمان يلي فيه؛ إحساس الطمأنينة والسلام يلي قادر يمحي تَعب ويحل محله شي بكل بساطة جَميل، شعور الذكريات يلي وأنت عم تتذَكرها هلق بتخليك تَبتسم بالرغم من كآبة الحال، شُعور إنك تَنزل تنقي تياب العيد حَتى لو ما كنت واعي بس الشي مُلفت بكل حالاته وبعدين تنام حَدهن، الدفا يلي بهل التفاصيل الصغيرة البَسيطة لما تاخد العيدية "ولهلق وقد ماكبرت شعورها بضل مميز" تحس مو واسعتك الدنيا، تصحى وتسمع وتشوف كل الناس مبسوطة وعم تسلم وتعايد على بعض "بغض النظر عن معرفتهم ببعض" .
- الحُب بهيك أيام ولهيك أيام تحس بسعادة ووجود لطافة وحنية الأيام والناس "حتى لو في عالم بدها تقول بتتصنع بالعيد بلباس الحنان" معلش هي الساعات يلي بتخلي هالتماسك يزيد من حُبك لهل الأيام وشريط الذكريات يلي الغَبرة عليه ما مُمكن تمسه .
- طوبى لهيك أيام وذكريات مليانة دفا وحُب وأمان، وعسى ترجع لنرجع بالعمر ونعيشها مرة تانية، احتفظ بذاكَ الطِفل حتى ذلك الحين .
- أحمد
- ١٠ نيسان ٢٠٢٤
- الحُب بهيك أيام ولهيك أيام تحس بسعادة ووجود لطافة وحنية الأيام والناس "حتى لو في عالم بدها تقول بتتصنع بالعيد بلباس الحنان" معلش هي الساعات يلي بتخلي هالتماسك يزيد من حُبك لهل الأيام وشريط الذكريات يلي الغَبرة عليه ما مُمكن تمسه .
- طوبى لهيك أيام وذكريات مليانة دفا وحُب وأمان، وعسى ترجع لنرجع بالعمر ونعيشها مرة تانية، احتفظ بذاكَ الطِفل حتى ذلك الحين .
- أحمد
- ١٠ نيسان ٢٠٢٤