- سمعتُ أحدهم يَقول لشابٍ عشريني، هذهِ ليست تَصرفاتُ "شب" بالرغم من أنه كان يظهرُ على ملامحهِ القوة لكن يبدو أن لذلكَ الجُملة وقعٌ على قلبه، جلستُ بجانبهِ كانت ملامحهُ قوية لكن قَلبهُ يبكي وبعدَ سؤالي لهُ "كيفك" هَزمت دموعهُ رباطةَ جأشه كان ينتظرُ أن يقوم أحدهم بسؤالهِ وتبدأ رحلتهُ، نَعم ليستْ تصرفاتِ شابٍ عِشريني إنها تصرفاتُ طفلاً يبلغُ الأربعين عاماً لم يعلم عندما وصفَ تَصرفاتي بألمِ رأسي الذي يُرافقني في كُل أسبوعٍ أسبوع أو ذاكَ العمودُ الفقري القَبيح الذي اسمعُ صوتهُ كُل يوم، لم يَعلم أن النقصَ في عُيوني أم جُيوبي الأنفية تتسابقُ لتزعجَ يومي الجَميل، أولم يرىَ خُصلاتَ الشيبِ التي تتزايدُ باستمرار، لم يخطأ فَتصرفاتي طُفولية ومِنها خَوفي من الذهابِ للطبيب حتى لا أعلم ما بيّ من الأمراض، أو تلكَ الأفكار التي تُراودني بسببِ تلكَ القبيحةُ التي يَدعونها بالجَامعة، نعم فَتصرفاتي صِبيانية ولكنْ تلكَ المُشكلات التي تَعترضُني هل هي صِبيانية! هَل أفعالي التي أفعَلُها كي أنسى ما حَصل بالأسبوعِ الفائت صِبيانية! وحجمُ الأفكار التي تَزورني والمُشكلاتُ التي يجبُ على صِبيانتي حَلُها، نَعم فأفعالي صِبيانية تُناسبُ طفلاً عَجوزاً يقاربُ الأربعينَ عاماً .
- أحمد
- ٧ تموز ٢٠٢٤
- أحمد
- ٧ تموز ٢٠٢٤