ماذا لَو أن الصَباح في كُل دقيقة
يُشرقُ من نافِذتكم حيث تَقطن تلك الجَميلة
هُناك حَيث يَقف البُلبلُ
رُبما يُغرد باسمكِ، يُنادي أشرقتْ
شَمسُ صباحِنا
تلك التي تَرسمُ ابتسامةً على وجه عاقد الحاجبين
فَتغارُ اليَاسمينةُ التي
تميلُ لكِ بعدَ أن حَدثتها
تلكَ الفَراشةُ عنكِ
حَديثُ الطبيعةِ أنتِ في كُل صباح
أحمد