"عبرت بجعةُ الحزنِ نهرَ المساءِ،
حاملةً في جناحيها ثِقلَ السماء.
بيضاءَ كالحلمِ، خرساءَ كالصمتِ،
ترسمُ على وجهِ الماءِ أنينَ البقاء.
هل تغني؟ أم تنوحُ؟ أم تُخبرُ الريحَ
أنها آخرُ السائرينَ نحوَ الفناء؟
لكنها تبقى، في عتمةِ الليل،
حكايةً تكتبها الموجةُ للضياء."
حاملةً في جناحيها ثِقلَ السماء.
بيضاءَ كالحلمِ، خرساءَ كالصمتِ،
ترسمُ على وجهِ الماءِ أنينَ البقاء.
هل تغني؟ أم تنوحُ؟ أم تُخبرُ الريحَ
أنها آخرُ السائرينَ نحوَ الفناء؟
لكنها تبقى، في عتمةِ الليل،
حكايةً تكتبها الموجةُ للضياء."