ظامِئ،
شفتايّ نار وخُمرتي شربتُها في طفولتي، فمن يُبلّلُ لساني؟
لو كنتِ هنا ما ظمئتُ!
أنا وحيد، وأغلقت بابي الوحشةُ.
— حبيبي، حُبي، إدعني فأهرعُ،
سأسقيك من عروقي،
مُرني فأطير إليك، أسألني، ففي حلمتيَّ قطرتانِ.
مُتسائلاً:
من خلقكِ من التواضع؟
أيُّ شيطان جعلكِ ضعيفة؟
يوسف الصّائغ
شفتايّ نار وخُمرتي شربتُها في طفولتي، فمن يُبلّلُ لساني؟
لو كنتِ هنا ما ظمئتُ!
أنا وحيد، وأغلقت بابي الوحشةُ.
— حبيبي، حُبي، إدعني فأهرعُ،
سأسقيك من عروقي،
مُرني فأطير إليك، أسألني، ففي حلمتيَّ قطرتانِ.
مُتسائلاً:
من خلقكِ من التواضع؟
أيُّ شيطان جعلكِ ضعيفة؟
يوسف الصّائغ