عزلةٌ في الداخل،
وأخرى في الخارج.
ثمّة أوقات
لا تستطيع فيها العزلتان
أن تتلامسا،
فيجد الإنسان نفسه في المنتصف
مثل بابٍ أُغلق فجأة.
روبرتو خواروس، كمثل شجرة تسقط من ثمرة
وأخرى في الخارج.
ثمّة أوقات
لا تستطيع فيها العزلتان
أن تتلامسا،
فيجد الإنسان نفسه في المنتصف
مثل بابٍ أُغلق فجأة.
روبرتو خواروس، كمثل شجرة تسقط من ثمرة