ما ضرَّكِ
لو أتيتِ هذا المساء؟
وما ضرَّ الليلَ
لو أصبحنا عاشقينِ
للتوِّ قدِ التقيا؟
تعالي...
نجوبُ الشوارع،
ونفتشُ عن ساعةٍ
تعودُ بنا
إلى ذاكَ الزمان.
إلى قبلةٍ
سرقتها شفاهٌ ذابلات.
إلى خوفِكِ
الذي بلَّلَ الطرقات.
أريدُكِ حلمًا
في ثنايا الليل.
أيتها النجمةُ
التي تغفو على كفِّ السماءِ،
أريدُكِ واقعًا،
يأخذني
إلى أعماقٍ من الدهشة.
ما ضرَّكِ لو أتيتِ الآن،
في لحظةِ صحوٍ كهذه؟
لنموتَ ببطءٍ
على سريرِ اللهفة،
ونحيا مرتين.
لو أتيتِ هذا المساء؟
وما ضرَّ الليلَ
لو أصبحنا عاشقينِ
للتوِّ قدِ التقيا؟
تعالي...
نجوبُ الشوارع،
ونفتشُ عن ساعةٍ
تعودُ بنا
إلى ذاكَ الزمان.
إلى قبلةٍ
سرقتها شفاهٌ ذابلات.
إلى خوفِكِ
الذي بلَّلَ الطرقات.
أريدُكِ حلمًا
في ثنايا الليل.
أيتها النجمةُ
التي تغفو على كفِّ السماءِ،
أريدُكِ واقعًا،
يأخذني
إلى أعماقٍ من الدهشة.
ما ضرَّكِ لو أتيتِ الآن،
في لحظةِ صحوٍ كهذه؟
لنموتَ ببطءٍ
على سريرِ اللهفة،
ونحيا مرتين.