#ذاكرة_الشهداء
2014-07-22
رائد زهير حسن صلاح
قطاع غزة-الوسطى
꒷꒦꒷꒦꒷꒦꒷꒦꒷꒦꒷꒷꒦꒷꒦꒷꒦꒷꒦꒷
الشهداء هم الذين تهمس فِعالهم دوماً بالعز والفخار مبددةً عار الأمة الواصب وصمتهم الدائم، حملوا الأمانة مقتدين بالأنبياء دون وجل آلمهم الوطن المسلوب ونقشوا في أفئدتهم معاني الانتقام من بني صهيون أولئك هم العمالقة حقاً وحق للتاريخ أن يسطر أسماءهم بمدادٍ من نور، ومن هؤلاء الشهيد البطل رائد زهير صلاح.
قال الرسول ﷺ:- (إن الله إذا أحب عبداً يسيّر له عملاً صالحاً يقضيه عليه) فقد استشهد رائد في نهار رمضان، وكان مقبلاً غير مدبر، مرابطاً في الصفوف الأولى، وكانت ابتسامته واضحة جلية على وجهه وقت استشهاده، حيث خرج من المنزل إلى كمين وذلك في معركة العصف المأكول، وتم قصف الكمين بالطيران الحربي.