أَيَا قَلْبًا تَحَرَّرَ مِنْ قُيُودِ التَّوْقِ وَالْعَنَاءِ••
•• يَهِيمُ فِي دَرْبِ الْحَيَاةِ بِلَا اكْتِرَاثٍ أَوْ وَلَاءِ
مَا عُدْتُ أُصْغِي لِلرِّيَاحِ إِنْ عَصَفَتْ••
••وَلَا أَهَابُ أَمْوَاجَ الْبَحْرِ إِنْ زَأَرَتْ
فَالْعَالَمُ سَرَابٌ يَمْضِي دُونَ الْتِفَاتٍ••
••وَأَنَا كَالطَّيْفِ أَحْيَا بِلَا ارْتِبَاكٍ أَوْ شَتَاتٍ
غَدَتِ الْأَحْلَامُ زَائِرًا خَفِيفَ الظِّلِّ••
••لَا جَذْرَ لَهُ، وَلَا رَغْبَةَ فِي الْأَمَلِ
فَلْتَأْتِ الْحَيَاةُ بِمَا تَشَاءُ مِنْ أَعْبَاءٍ••
••أَنَا الْمَارُّ بِلَا خَوْفٍ، بِلَا أَصْدَاءِ
لَامُبَالٍ بِعُبُورِ الْوَقْتِ وَوُشُوشَاتِهِ••
••كَأَنَّنِي أُغْنِيَةٌ ضَاعَتْ كَلِمَاتُهَا
•• يَهِيمُ فِي دَرْبِ الْحَيَاةِ بِلَا اكْتِرَاثٍ أَوْ وَلَاءِ
مَا عُدْتُ أُصْغِي لِلرِّيَاحِ إِنْ عَصَفَتْ••
••وَلَا أَهَابُ أَمْوَاجَ الْبَحْرِ إِنْ زَأَرَتْ
فَالْعَالَمُ سَرَابٌ يَمْضِي دُونَ الْتِفَاتٍ••
••وَأَنَا كَالطَّيْفِ أَحْيَا بِلَا ارْتِبَاكٍ أَوْ شَتَاتٍ
غَدَتِ الْأَحْلَامُ زَائِرًا خَفِيفَ الظِّلِّ••
••لَا جَذْرَ لَهُ، وَلَا رَغْبَةَ فِي الْأَمَلِ
فَلْتَأْتِ الْحَيَاةُ بِمَا تَشَاءُ مِنْ أَعْبَاءٍ••
••أَنَا الْمَارُّ بِلَا خَوْفٍ، بِلَا أَصْدَاءِ
لَامُبَالٍ بِعُبُورِ الْوَقْتِ وَوُشُوشَاتِهِ••
••كَأَنَّنِي أُغْنِيَةٌ ضَاعَتْ كَلِمَاتُهَا