هُـيَـــامٌ لَهُ.


Channel's geo and language: not specified, not specified
Category: not specified


ستجدُني هُنا أينما وكُلَّما أضعتَني، وستجدُ نفسكَ بين أحضاني.
- لَاسِينَا.

Related channels

Channel's geo and language
not specified, not specified
Category
not specified
Statistics
Posts filter


في كُلِّ أعوامي.. ما كنتُ لأطمع لا بمالٍ ولا ببُيُوتٍ..
أنا أنانيَّةٌ جدَّاً بكَ.. طمَّاعةٌ بحُبِّكَ وبكوبٍ من الشَّاي معكَ نشربُهُ علىٰ أُغنيةٍ لا تنتهي.

-مرحُ إيبشٍ.


أرأيتَ مرَّةً عاشقين مخمُورين؟!
الحبُّ -أو العشق كمعنىً أصحٍّ- فيه لا يُمكن لاثنين أن يُحبَّا بعضهُما وهُما مخمُورين..
الحبُّ عاطفةٌ نبيلةٌ جدَّاً، ولا يمكن لأحدٍ أن يسكُر لكي يُحبَّ؛ ولـٰكن يُمكنُ لاثنين أن يسكرا بالحُبِّ..
سكرةُ الحبِّ ليستْ كأيِّ سكرةٍ في الكون كُلِّه، فهنيئاً لمن سَكِرَ بالحبِّ!

- لَاسِينَا.


Physically I'm here, but mentally I'm very, very far away.


ما زلتُ أحتضنُكَ بكُلِّ تعبي كما لو أنَّكَ معي..
تخيَّل!
كما لو أنَّني فتىً سيِّءٌ هرب من عائلته وسرق مالاً ليثملَ حتَّىٰ ينسىٰ الحُبَّ، وبعد أن ثمل نسي هُويَّتهُ وتذكَّر الحُبَّ.. الحُبَّ فقطٌ!
فكُنتَ أنتَ في وسط الذِّكريات وزواياها.

- نُورُ نعسانٍ.


أأعمىٰ أنتَ؟
ألا ترىٰ حُبِّي يفيضُ من عينيَّ؟
ألا ترىٰ هُيامي بكَ؟
عندما أراكَ تتطايرُ الفراشاتُ من عينيَّ ذاهبةً إليكَ كأنَّكَ ملجأها الوحيدُ!


مرَّ الشَّبيهُ فانتفض القلبُ، فما بالُكَ إن مررتَ أنتَ؟!


يا أخي أذُوبُ حنيناً،
يا أخي أعيشُ حزيناً،
يا أخي أمُوتُ سجيناً؛
قيد وحدتي.


Video is unavailable for watching
Show in Telegram
يا لصوت سميرةُ سعيدٍ كم أنَّهُ يحكي الكثير والكثير عن ما في قلبي دُون إمدادٍ بكثيرٍ من الكلمات الَّتي لا فائدة لها سوىٰ جَرحي أكثر من ذي قبلٍ بآلاف المرَّات!
يا تُرىٰ.. هل حبيبتُكَ تلكَ تُهديكَ الأغاني العريقة والمُوسيقا الكلاسِّيكيَّة كما كُنتُ أُهديكَ إيَّاها وأُلمِّحُ لكَ بها عن مكنُونات قلبي وسرائر رُوحي؟ أم تكتفي ببعض الكلمات البليدة الرَّكيكة الباردة المُستخدمةُ في الوقت الحاليِّ بشكلٍ رخيصٍ لأنَّها رخيصةُ الإحساس ومُتجرِّدةُ المعاني؟
أُشفقُ عليكَ وعلىٰ ضياعكَ منِّي هباءً منثوراً.

دمشقُ ٢٤/١٢/٢٠٢٤ - ٠٦:٥٤ مساءً
- لَاسِينَا.


وهـٰذي ثالثُ رسالةٍ رصفتُ كلماتها لأجل حُبِّكَ..
كُنتُ مُتعلِّقةً بكَ إلىٰ حدٍّ جُنُونيٍّ، وكُنتُ أهدُسُ بكَ وباسمكَ وبرُوحكَ وبكُلِّكَ دوماً!

ذهبتَ وفتَّتَني.

دمشقُ ٢٤/١٢/٢٠٢٤ - ٠٦:٠٨ مساءً
- لَاسِينَا.


بدأ أيلُولُ وهُو خارجُ دمشق..

همستْ لي دمشقُ مُنذُ قليلٍ: لستُ مُعتادةً أن يترُكَني وحدي كُلَّ هـٰذه المُدَّة، لقد غاب عنِّي خمسة أيَّامٍ، والسَّادس ها قد بدأ!

بدأ أيلُولُ.. بدأ شهرُهُ.. شهرُ مولده!
يا لهُ من شهرٍ رائعٍ.. مُنيرٍ.. مُحاطٍ بهالةٍ من الحُبِّ..
هل هـٰذه الهالةُ منهُ؛ هالةُ الحُبِّ والنُّور؟

بدأ أيلُولُ وهُو خارجُ دمشق..
كيف يُمكنُني إخبارُهُ بأنَّ أيلُولَ ودمشقَ يسألان عنهُ، مُشتاقان إليه، ينتظران ضمَّهُ؟
أَهَلْ فعلاً أيلُولُ ودمشقُ من يُريدانه، أم هـٰذه أنا؟ أمُشتاقةٌ إليه، أم هـٰذا وهمُ الحُبُّ؟
لا أظُنُّ بأنَّهُ وهمٌ..
حقيقةٌ هُو
حقيقةٌ حُبِّي
حقيقيٌّ هُو
حقيقيَّةٌ أنا
ذاتي هُنا لأجله، هُو فقط.

أُكرِّرُ ندائي..: أيلُولُ ودمشقُ مُشتاقان إليكَ.
دمشقٌ أنا،
أيلولٌ قلبي،
وهُما ينتظرانكَ..

دمشقُ ١/٩/٢٠٢٣ - ٠٧:٠٢ صباحاً
- لَاسِينَا.


يكبُرُ غيابُكَ في صدري بطريقةٍ تستعصي علىٰ العلاج.

- غسَّانُ كنفانيٍّ.


حربُ الوحدة يا عزيزُ قاتلةٌ..
رُغم أنَّ كُلَّ ما أرغبُ به هُو تلك الوحدةُ القاتلةُ؛ لأنَّ الوُعُود تُكسَرُ وتَكسِرُ،
والوُجُوهُ كاذبةٌ؛ لأنَّ الصَّداقة تُهدَمُ وتَهدِمُ،
والأُخُوَّةُ نادرةٌ..
فيا مرحباً بالوحدة..
يا مرحباً بنفسي، ووداعاً لكُلِّ الأشخاص في حياتي، وكُلِّ العائلة والبشر الَّذين أعرفُهُم ويعرفُونني.

- نُورُ نعسانٍ.


أنا وأنتَ..
كُنَّا حقيقيَّان؛ حقيقيَّان حينما نكُون معاً، أمَّا حينما نكُونُ مع الآخرين فيبحثُ كُلٌّ منَّا عن الآخر.
ولـٰكنَّنا كُنَّا؛ وكان فعلٌ ماضٍ ناقصٌ.

دمشقُ ٢٣/١٢/٢٠٢٤ - ١٠:٢٤ صباحاً
- لَاسِينَا.


القادمُ دائماً أسوءٌ.. الأيَّامُ الزَّائدةُ سيِّئةٌ، والسَّاعاتُ الإضافيَّةُ دُون نومٍ مُميتةٌ.. الصُّراخُ فيها سيِّءٌ، والقلق انتظم معها بلا رحمةٍ!

- نُورُ نعسانٍ.


ظلَّتْ بتُولُ حمَّادةٍ تتساءلُ: "كيف يصيرُ لوُجُود المرء معنىً؟!"
ثُمَّ وجدتْ معشُوقها.
أمَّا أنا فكُنتُ أُحبُّ هـٰذه العبارة جدَّاً جدَّاً حتَّىٰ وجدتُّكَ أخيراً، ولـٰكن هـٰذا الوُجُودُ الَّذي لقيتُكَ به ما كان إلَّا عَدْمَاً لذاتي!
ليتَكَ لم تأتِ وليتني ما وجدتُّكَ.

دمشقُ ٢٢/١٢/٢٠٢٤ - ٠٥:١٧ مساءً
- لَاسِينَا.


وهـٰذه ثاني رسالةٍ كُتبتْ علىٰ شرف حُبِّكَ..

ضيَّعتها وضيَّعتَني.

دمشقُ ٢٢/١٢/٢٠٢٤ - ٠٤:٥٣ مساءً
- لَاسِينَا.


لن أتوقَّفَ حتَّىٰ أقُولَ لكَ بملء صوتي وكياني وعلىٰ مِئذنة المسجد -إنِ احتاج الأمرُ- أُحبُّكَ..
أُحبُّكَ..
أُحبُّكَ ولن أتوقَّف عن حُبِّكَ..
لأمُوتَ
لأفنىٰ
لأتفكَّكَ
لأتلاشىٰ
لتتلاشىٰ رُوحي
ويذُوبَ قلبي
وتُقامَ الحُرُوبُ والمعاركُ
وتتفكَّكَ المُدُنُ
وتتوقَّفَ اللَّيالي عن ضَمْرِها للحُبِّ
وتلدَ الحُبلىٰ في شُهُورها الأولىٰ،
ويعيشَ الجنينُ حياةً مليئةً بنا..
نحنُ..
سويَّاً..
نملأُ حياة كُلِّ الأطفال، ونكُونُ لهُم سَنَدَاً وقُدوةً حميدةً في الحُبِّ..
في الشَّجاعة بالحُبِّ..
في التَّشجيع علىٰ الأحلام..
في الفخر برُوحَينا..
رُوحَينا اللَّتان تطُوفان في الفضاء، تحُومان وتنجذبان لبعضهما..
كُلُّ هـٰذا علىٰ شرف حُبِّي لكَ، ولفكرةٍ طائشةٍ في رَكعةٍ في فرض العصر.

أُحبُّكَ لينتهي الكَونُ، وتنتهي الحياةُ
أُحِبُّكِ جنَّةً وجحيما.

دمشقُ - ٠٨:٤٧ مساءً
- لَاسِينَا.


هـٰذه أُولىٰ رسائلي الَّتي حكتُها لأجلكَ، نسيتُ في أيِّ تاريخٍ كتبتُها لعدم تدوينه في نهاية الرِّسالة واكتفائي بالوقت فقط..

لقد حُرِمتَ من نعمتي.

دمشقُ ٢١/١٢/٢٠٢٤ - ٠٢:٢٤ مساءً
- لَاسِينَا.


هُو الآن خارجُ دمشق..
كُنتُ أمشي مُنذُ يومين في شوارع دمشق المُكتظَّة ألماً.. أمشي سعيدةً مُتفاخرةً مُطمئنَّةً؛ فإحساسُ مُصادفتي لهُ قد رحل..
كُنتُ أمشي مُتراقصةً لتلاشي خوفي من اللِّقاء..

كيف يلتقي الأحبَّةُ؟
سُؤالٌ لو وجدتُّ جوابهُ لسعدتُّ طوال حياتي!
يشغُلُني ذلك كثيراً.. كيف سيراني؟ هل سأُعجبُهُ، أم هل سيُعجبُني؟
ما الانطباعُ الأوَّلُ الَّذي اقتبسهُ منِّي، من وجهي ولُغةِ جسديَ المُشتِّتةِ؟
دوماً ما أتذكَّرُ حركات يديَّ الغبيَّة، وكأنَّني أُراقصُ عُصفوراً خفيَّاً، أو أطرُدُ شبحاً غير مرئيٍّ!
هـٰذا ما يقُولُونهُ لي!

هل سيقرأُ لُغة جسدي جيِّداً؟ هل عِلمُهُ بعِلْم الفراسة كافٍ لكشف مكنونات قلبي لهُ؟
هل سنتعانقُ جسديَّاً، أم ستسبقاننا شفتينا لتفترسا بعضهُما البعض؟

خوفُ اللِّقاء ورهبتُه..
شُعُورٌ بشعٌ جدَّاً، مُؤلمٌ وقَذِرٌ للغاية..

خرجتُ اليوم، أمشي مُتراقصةً مُتمايلةً علىٰ أنغام قلبي وعقلي، ولـٰكن يُوجدُ شيءٌ في دمشق!
دمشقُ مكتظَّةٌ رُغم فراغها!
تسمعُ قهقهاتِ الأطفال في حيٍّ عجوزٍ!
تسمعُ أُختين تتشاجران من ستُساعد والدتها في تقطيع البقدُونِس؛ لتكُون التَّبُّولة ألذَّ ما علىٰ المائدة، تسمعهُما وأنتَ تمشي بجانب بناءٍ مُدمَّرٍ!
تسمعُ بُكاء طفلٍ رضيعٍ في دار العجزة!
تسمعُ التَّرحيب في المقابر!
تسمعُ الغناء في السِّجن، يُخرُجُ من وراء القُضبان!
ترىٰ الأشجار تمتدُّ وتتضخَّمُ حاجبةً الشَّمس!
ترىٰ الشَّمس تزدادُ بُرُودةً!
ترىٰ الطُّرُقات تَنْغَلِقُ لتستقبلهُ!
أجل.. دمشقُ تستعدُّ لاستقباله!
مُنذُ خُرُوجه منها وهي تَئِنُّ ألماً، ولـٰكنَّها تيقَّنتْ بأنَّهُ عائدٌ فنهضتْ تستعدُّ لاستقباله!
ترتدي أجمل ما لديها، وتتزيَّنُ بتاج الياسَمين وخاتَم الجُوريِّ، وعُقدُ عبَّاد الشَّمس.. عبَّادُهُ..
أجل.. هُو شمسي، والزَّهرُ العبَّادُ لا يعبُدُ الشَّمس؛ بل يعبُدُهُ هُو!
تقفُ باسطةً ذراعيها أكثر ما يُمكِن، وبمجرَّد تخطِّيه عَتَبَتَهَا تضُمُّهُ لصدرها، ليعيش فيها ويهنأ..

كيف سنلتقي؟
أَسَأرتمي بين ذراعيه، أم سيضُمُّني هُو؟!
كيف سيكُونُ لقاؤُنا؟
في الشَّام العتيقة، أم بين جُدران المقابر؟

أُنكِرُ حُبِّيَ لهُ، رُغم معرفتي الشَّديدة بتعلُّقي به؛ ولـٰكنَّني لا أُريدُ لأحدٍ أن يعرف بأنَّني أُحبُّهُ سواهُ.
أُريدُ حُبَّهُ ولا أُريدُ الإشهار به.
هـٰكذا أنا.. مُتضادَّةٌ، مُتعاكِسةٌ، مُشتَّتةٌ؛ ولا أحد غيرهُ سيُرتِّبُني، رُغم حُبِّيَ الشَّديدُ لتشتُّتي وضياعي..

سيجدُني..
سأجدُهُ..
سوف نتلاقىٰ، وسيكُونُ اللِّقاءُ أجمل ما يكُونُ..

الحُبُّ بيننا.

دمشقُ - ١٢:٠٣ صباحاً
- لَاسِينَا.


لو كُنتُ أعلمُ أنَّ الحُلم يجمعُنا
لأغمضتُ طُول الدَّهر أجفاني

20 last posts shown.

8

subscribers
Channel statistics