جَاني حلم فِي نُومي امبارح
ريت احذاي نَاسي الغايبين
ننظر زين فِيهم نين سَارح
مَاصدقت جَنبي جالسين
نِجري جَري حَاضنهُم وفَارح
فِيا شُوق واريَاف وحَنين
طُول الليل نا فيهُم انطارح
مسكُوا ايدي بيا فَارحين
يحكُو معَاي كيف المُوت جارح
واللي صَار مِن غِيبة اسنيِن
ونَا شِاكيت بجروحِي البارح
عَايش فقد من مدة حَزين
اوعِيت القيت فاضَيات المطارح
طَحت بكيت حَالي صَار شِين .