أحيانًا نظن أن الأبواب أُغلقت، بينما الله يهيّئ لنا بابًا لم يخطر لنا على بال.
وما نراه نهايةً، قد يكون بدايةً لشيء أجمل مما تمنّينا.
فلا تستعجل ما كتبه الله لك، ولا تظن أن تأخّره يعني حرمانك.
قد يتأخر العطاء لأن موعده لم يحن، وقد يطول الطريق لأن نهايته تستحق.
فثق بالله، واهدأ… فما دام الأمر بيده، فلا خوف على أمنيةٍ أودعتها عنده.
وما نراه نهايةً، قد يكون بدايةً لشيء أجمل مما تمنّينا.
فلا تستعجل ما كتبه الله لك، ولا تظن أن تأخّره يعني حرمانك.
قد يتأخر العطاء لأن موعده لم يحن، وقد يطول الطريق لأن نهايته تستحق.
فثق بالله، واهدأ… فما دام الأمر بيده، فلا خوف على أمنيةٍ أودعتها عنده.