Forward from: فِيُولَا .
عزيزي القارئ..
لطالما راق لي الرحيل الصامت بلا عتب ولا وداع ولا نهايات حقيقة لا أعلم ياعزيزي هل أسلك هذا النهج خوفاً من المواجهة الأخيرة أم لأُبقي باباً مفتوحاً أسترق منه النظر من الحين للآخر ..رُبما
لطالما راق لي الرحيل الصامت بلا عتب ولا وداع ولا نهايات حقيقة لا أعلم ياعزيزي هل أسلك هذا النهج خوفاً من المواجهة الأخيرة أم لأُبقي باباً مفتوحاً أسترق منه النظر من الحين للآخر ..رُبما