وَسِرْتُ على طُرُقِ الأَرضِ لَستُ أدري ماهية وجهتي، ولكن هدفي أن أبتعد
بقدر الاستطاعة والإمكان،
عن مظاهر الحزن وأسباب الألم، فسلكت جل الطرق المعاكسة
باحثاً عن معالم السعادة،
ولم أجد الطريق إليها،
ولم تجد هي بدورها الطريق إلي
، خلصت إلى أن لا وجود للسعادة أبداً ولا بديل للحزن قط، وأنَّ السير لن يُفيد وَالهَرَب لن ينفع؛ إن كان الحزن يُصْنَعُ برأسي والألم يتشكل بقلبي، فكيف للمرء أن يهرب من ذاته وأفكاره، وكيف للمآسي أن تنسى؟
سَأَتَوَقَّفُ الآن لألتقط أنفاسي، وأجد مكاناً أبيتُ فيه ليلتي، إما تحت ذاك الجسر، أو على أحد تلك الأرْضِفَة، واسْتَكْمل الرحلة بالمنام، على الخيال يفلح فيما فشل فيه الواقع، وأُشفى وأسعد ولو لحين.
بقدر الاستطاعة والإمكان،
عن مظاهر الحزن وأسباب الألم، فسلكت جل الطرق المعاكسة
باحثاً عن معالم السعادة،
ولم أجد الطريق إليها،
ولم تجد هي بدورها الطريق إلي
، خلصت إلى أن لا وجود للسعادة أبداً ولا بديل للحزن قط، وأنَّ السير لن يُفيد وَالهَرَب لن ينفع؛ إن كان الحزن يُصْنَعُ برأسي والألم يتشكل بقلبي، فكيف للمرء أن يهرب من ذاته وأفكاره، وكيف للمآسي أن تنسى؟
سَأَتَوَقَّفُ الآن لألتقط أنفاسي، وأجد مكاناً أبيتُ فيه ليلتي، إما تحت ذاك الجسر، أو على أحد تلك الأرْضِفَة، واسْتَكْمل الرحلة بالمنام، على الخيال يفلح فيما فشل فيه الواقع، وأُشفى وأسعد ولو لحين.