يَا بَائِعَ الْوَردِ هَلَّا بِعتَنِي وَردًا؟
فِيهَا شُذًى مِن حَبِيبِ رَامِنِي بَعِيدًا، قَد كُنتُ اذكُرهُ حِينَ اقصِدهُ حَتَّى تَبَدلَ وَصلُ قُلوبِنَا صَدًّا، هَبْ لِي مِنَ الْوَردِ يَا مَن بَاعهَا فَأَنَا جَمَعتُ فِي الْوَردِ مِن أَشوَاكِهَا صِدا وَقُل لِمَن غَابتِ الدُّنيَا بِغَيبَتهِ صُونِيَ الَّذِي قَد بَدَا مَا بَيننَا عَهدًا.