اُريدك بملءِ قلبي، لكنني أقفُ عاجزة لا أملكُ حتى حّق الاقتراب منكَ .
من الغريبِ المؤلم انني اكثرُ انسانة تفهم صمتكَ، وتقرأ تفاصيلكَ، وتعرف ما تخفيه نظراتكَ .
ومع ذلك ...
ليس لي اي حق فيك، وكأنني غريبة تماما عن عالمكَ .
أنا الحاضرة الغائبة التي تحفظُ تقاسيم روحِك عن ظهر قلبٍ وتتأملك من بعيد بغصة، تملؤها لهفةُ التمني، ويقيدها عجز الواقع . . .
لـِ جُودِي
٢٦/٦/٢٠٢٦ | ٦:٥٦ م