إن قصة الأغنية، التي هي قصته بالأساس بدأت عام 1989 عندما كان الشاعر الغنائي الحاج زغادة
سجيناً بلامباز على خلفية سياسية وطالت عليه أيام السجن وشعر بهمٍّ شديد.
رأى زغادة في منامه الشيخ محيي الدين عبدالقادر الجيلاني، وهو على صلة قرابة به، وقد أتاه في منامه ليخفف عنه العذاب الذي لاقاه.
الجيلاني طلب منه الدعوة بأسماء أولياء الله
سجيناً بلامباز على خلفية سياسية وطالت عليه أيام السجن وشعر بهمٍّ شديد.
رأى زغادة في منامه الشيخ محيي الدين عبدالقادر الجيلاني، وهو على صلة قرابة به، وقد أتاه في منامه ليخفف عنه العذاب الذي لاقاه.
الجيلاني طلب منه الدعوة بأسماء أولياء الله