حُكم قول (اللهم بلغنا رمضان لا فاقدين ولا مفقودين )..
عـبارة مـنتشره بـين الناس فيـجب التنبيه عـليها..
- الــســـــؤال :
ما حُكم قول :«اللهم بلّغنا رمضان لافاقدين وﻻ مفقودين »؟
الجـــــواب :
إن كان القصد بقاء العمر لصيام رمضان بأكمله فَالأولى أن يدعو
بِـ :« اللهم سلّمنا لرمضان وسلّم رمضان لنا
وتسلّمه منا متقبلاً يا رب العالمين »..
وعـبارة ﻻفاقدين ولا مفقودين
لا تجـوز لأن فيها تعدّي على حُكم الله والموت حق على العِباد،
وهي عِبارة ما سمعنا بها عِند السلف وﻻ في الأثر وكأن الإنسان يرفض أن يموت أو يموت أحـد يُـحبّه🤏🏻!!.
للشيخ الـعلامة: محمد بن صالح العثيمين رَحِمَهُ الله.
📚[مجـموع الفـتاوى (20)].