Forward from: الكاتب مضر علي :-
مهما حشَّدت أُمَمُ الكُفرِ وألّبَت، ومكرَت وخطّطَت وهددَت وهدّمَت، وثَارَت وانتفَضَت وانتَفَشَت، وأزبَدَت وشرءَبّت،
فإنها لن تَضُرَّ عِبادَ اللهِ الموّحدين الصابرينَ شيئاً،
لأنهُ من علىٰ بإيمانهِ لا يُقعِدُهُ أذى أهلِ الدُنيا وإن بَلَغَ أذاهُمُ المُنتهى، راضٍ بقضاءِ اللهِ وَقدَرهِ قد جرَّدَ قلبهُ مِن الهوىٰ، فاتقَدَ الإيمانُ في صَدرِه، وتَشرَّبَ حُبُّ اللهِ قلبهُ وجوارِحهُ فمضٰى إلى اللهِ مُسرِعاً خانِعاً خاضِعاً عاجِلاً،
لِسانُ حالهِ ماقالهُ كليمُ اللهِ موسى
(وعَجِلتُ إليكَ ربِّ لترضىٰ ).
ك. مضر علي
فإنها لن تَضُرَّ عِبادَ اللهِ الموّحدين الصابرينَ شيئاً،
لأنهُ من علىٰ بإيمانهِ لا يُقعِدُهُ أذى أهلِ الدُنيا وإن بَلَغَ أذاهُمُ المُنتهى، راضٍ بقضاءِ اللهِ وَقدَرهِ قد جرَّدَ قلبهُ مِن الهوىٰ، فاتقَدَ الإيمانُ في صَدرِه، وتَشرَّبَ حُبُّ اللهِ قلبهُ وجوارِحهُ فمضٰى إلى اللهِ مُسرِعاً خانِعاً خاضِعاً عاجِلاً،
لِسانُ حالهِ ماقالهُ كليمُ اللهِ موسى
(وعَجِلتُ إليكَ ربِّ لترضىٰ ).
ك. مضر علي