تِلْكَ المَلِيحَةُ حَارَبَتنِي بِصَدِّهَا
عَنِّي وَإنِّي مِنْ جِفَاهَا لَأَربَدُ
نَارٌ لَظَاهَا تُحرِقُ القَلبَ الَّذِي
طُولَ المَدَى كَانَتْ بِجَوفِهِ تَرقُدُ
مَالِي إذَا مَا رَاوَدَتنِي سَهَوتُ عَن
عَقلِي وَمِثلِي لَا يَكَادُ يُسَهَّدُ
أنَا لَستُ رَاهِبَ دُورِ خَالِقِ حُسنِكِ
حَتَّى أَغِضَّ الطَّرفَ عَنكِ؛ فَأَرشُدُ
إنِّي وَحَقِّ اللهِ لَستُ بِمُفرَدِي
الصَّبُّ العَتِيدُ المُولَعُ المُتَوَقِّدُ
بَلْ إِنَّ كُلَّ النَّاسِ رَهنُ ظَبِيَّتِي
بَل حَتَّى ذَاكَ الرَّاهِبُ المُتَعَبِّدُ .