حين يُروى الحرف بدم الصمت، وتُغتال الحقائق تحت وطأة السرد، هنا تنبعث الحكايات من تحت الرماد، وتُروى الجرائم بلا شهود، فتاة تتسلل بين الظلال، تبحث عن المعاني الميتة لتبعثها حيّة، تكتب ما لا يُقال، وتقول ما لا يُفهم إلّا لمن عبر الظلّ مرّتين.
مرحبًا بك في دهاليزِي،حيث كل كلمة جريمة، وكل جريمة فكرة، وأنت الضحية!