24 Jul, 15:23
24 Jul, 15:21
24 Jul, 15:14
24 Jul, 14:56
24 Jul, 14:12
24 Jul, 12:55
@Haiam19_bot
24 Jul, 12:41
24 Jul, 12:12
24 Jul, 12:04
24 Jul, 11:36
24 Jul, 11:11
لدي يقين لا يتزحزح أن الإنسان الذي نبت الخير في قلبه من تربة نقية ، لا يستطيع أن يتحوّل إلى شرير، مهما ضاقت به الحياة أو أثقلته الخيبات. من تربّى على الصدق والمروءة، وتشرّب الرحمة والنقاء منذ طفولته، يبقى نقيًا في جوهره، حتى إن تعثّر أو مرّ بلحظات ضعف!
الأصيل لا تكسّره الظروف، بل تذكّره القيم التي تربّى عليها منذ صغره، وتعيده إلى جوهره إن ابتعد. لا يسقط في الوحل، لأن الكرامة التي في داخله ترفعه قبل أن يهوي. هو لا يتخلّى عن إنسانيته، لأنها أثمن ما يملكه، وإن خسره العالم كله، يكفيه أنه لم يخسر نفسه.
حتى في التجارب القاسية، لا يتحول إلى مرآة لما أوجعه، بل يجعل من ألمه درسًا، ومن جرحه نورًا. هؤلاء لا يُفسدهم الظلام… بل يضيئونه!
24 Jul, 08:58
24 Jul, 01:52
23 Jul, 20:09
23 Jul, 13:11
قد تُؤجر على خوفك من الفشلعلى محاولاتك الكثيرة التي لا يراها أحدعلى ذلك الضغط الذي تُخفيه خلف ابتسامتك كلّ يوم
علي تلك الدمعات اللي بكيتها ليلاًعلي التعب والإرهاق وكثرة التفكير
قد يُثيبك الله على صبرك حين ضاقت بك الأيام
على قلبك الذي يُقاوم الانطفاء رغم كلّ ما أثقله
علي روحك التي تحاول مجدداً رغم بؤسها
فكم من روحٍ أنهكَها التعب، لكنها لم تتوقّف عن المحاولة، فكتب الله لها من الأجر ما لا تعلم.ليس كلُّ التوفيق يظهر في النتيجة ولا الشهادات
فأحيانًا يكون التوفيق أن تستمرّ رغم الإرهاق، أن تفتح كتابك مرّةً أخرى بعد يأسٍ طويل، وأن تُحارب نفسك كي لا تستسلم،أن تحاول مرات لا عدد لها
وما دام في قلبك سعي…فالله يعلم، ويرى، ولا يُضيع تعبًا خرج من قلبٍ أراد الوصول. وسيأتي يومٌ تُدرك فيه أن كلّ تلك اللحظات التي ظننتها مُرهقة بلا جدوى، كانت تصنع منك شخصًا أقوى، وقلبًا أكثر صبرًا، وروحًا أقرب إلى الله
اللهمّ بارك لنا في أعمارنا وأحلامنا، واجعل لنا من كلّ تعبٍ فرحًا، ومن كلّ سعيٍ توفيقًا، ومن كلّ دعوةٍ جبرًا لا يخيب
22 Jul, 11:11
مرَّ النبيُّ -ﷺ- بعبدِ اللَّهِ بن مسعودٍ وهو حزينٌ، فقال له: "لا تُكثِر همَّك، ما يُقدَّرُ يكُن، وما تُرزَقُ يَأْتِك".
كُلُّ ما أصابَكَ، لم يكُن بالإمكانِ تفادِيهِ.. ولا يُغني حَذرٌ عن قَدَر؛ فَارضَ تَسعد، وَلا تُحمِّل نفسكَ ما لا تطِيقُ، لا تكُن أَنْتَ والدُّنيا على نفسكَ!
رزقُكَ لكَ، وأَنْتَ آخِذُهُ..
وَلو هَربتَ مِنهُ، لحُمِلَ إليكَ حتَّى عتبةِ بابِك... وما لم يَكُن لكَ فلست بِآخذهِ ولو كَانَ مَعكَ الإنسُ والجِنُّ والملائِكةُ ظَهيرًا
وما أجمَلَ قولَ عُمَرَ بن الخطَّابِ: كُلُّ الخَيرِ في الرَّضا؛ فإنِ استطعتَ فارضَ، وإنْ لَم تَستَطِع فَاصبِر.
21 Jul, 11:11
في حياة المؤمن بتيجي مواقف كتير بيكون فيها الاختيار بين ما تهواه النفس، وبين ما يحبه الله عز وجل..
وفي اللحظات دي، فيه معنى لو استقر في قلبك، هيسهل عليك حاجات كتير!
"أن يكون كل ما تفعله لله"..
لما تكظم غيظك = فهو لله..ولما تترك ذنبًا تحبه = فهو لله..ولما تصبر على ابتلاء = فهو لله..ولما تجاهد نفسك على الطاعة رغم المشقة = فهو لله
كل مرة بتقدّم فيها رضا الله على هوى نفسك، إنت في الحقيقة بتستثمر في آخرتك، حتى لو مفيش حد شاف تعبك أو عرف مجاهدتك!
فكلما ثقل عليك أمر، أو وجدت نفسك تجاهدها؛ ذكّرها بأن هذا كله لله، فإن ما كان لله لا يضيع، وما عند الله خيرٌ وأبقى..
واسأل الله أن يرزقك الإخلاص في القول والعمل، وأن يجعل كل ما تبذله خالصًا لوجهه الكريم.
21 Jul, 09:49
20 Jul, 23:20
20 Jul, 11:11
فكرة اليقين بالله، دي من أكتر الحاجات المريحة اللِّي بتساعد الواحد يعيش وتهوّن عليه كل صعب
اليقين بأن ربنا دايمًا هيختارلك الخير ويقسّمهولك، واليقين بأن ربنا مش هيختارلنا حاجة إلا لو كانت هي الأنسب والأخير لينا
واليقين بأن اختيارات ربنا لينا هي الأجمل والأصلح، وعمرنا في حياتنا ما هنلاقي أحسن ولا أحنّ منها
واليقين بأن الخير كله، كله في تدبير ربنا وترتيبه.