"أتُريدَ تُموت راقَب مِنْ تحُبَّ"
كُنتَ لاّ أصدقُ كيفَ الموتُ
مُلازماً بمُراقَبة الاحبهَ؟
الىٰ أنَّ أتىٰ اليومُ الذيّ لاينتهيّ
الاَ وأنا أرىٰ حساباتَك علىٰ
مَواقع التواصل الاجتماعيّ
وأدقق علىٰ أصغرَ تفاصيل
الحساب الذيّ لايوجدَ شيء بهِ
سِوَىٰ الاشياء التيّ فيّ
كُلَّ حساب الأخر،
لكنَ الشوقُ وماأدراكَ ماالشوقُ
شوقُ هذهِ اللياليِ تجعلنيّ
أنَّ أكُون مُتسرعة إليكَ وأنَّ
أخطوَ متلهفه للحديثَ معكَ
ويجعلنيّ أرتبُ كلماتَ لكيّ
أقولها لكَ بكُلَّ حُبَّ وعاطِفة
ويجعلنيّ مُتَمَنٍّية أنَّ يكُونَ
مِعْطَفيّ هو نَحَرَك .
-زَينب.