Forward from: ١٩٩٧ مَ .
فَ لتسرًحي شَعركِ الَطَويِلُ
وَأنَفثِي أنَفِاسَكِ
عَ صدِريَ
كِ يَنبتَ الورَدِ
وَيِزدَادِ الحَنِينَ
لَتُرقَصِي عَ أنَغاِمَ
المَطرِ
وَلتتزّيَن الَسِمَاءَ
بَرِائحَةِ الَعطِر
وتتَساِبَق الَدقِائقَ
عَ صَوتِ اقَدِامَكِ
فَهِ لحَظَة لَنِ أُدعَهاِ تَمر
دَونَ ثِورَة .
وَأنَفثِي أنَفِاسَكِ
عَ صدِريَ
كِ يَنبتَ الورَدِ
وَيِزدَادِ الحَنِينَ
لَتُرقَصِي عَ أنَغاِمَ
المَطرِ
وَلتتزّيَن الَسِمَاءَ
بَرِائحَةِ الَعطِر
وتتَساِبَق الَدقِائقَ
عَ صَوتِ اقَدِامَكِ
فَهِ لحَظَة لَنِ أُدعَهاِ تَمر
دَونَ ثِورَة .