كُنْتُ أَنْسَابُ فِي نِهَايةِ اليَوْمِ بَيْنَ طَيَّاتِ سَرِيرِيِّ، أَتَخَبَّطُ بَيْنَ أَفْكَارِي السَّلْبِيَّة، أَتَذَكَّرُكَ تَارَةً، وَتَارَةً أَدَّعِي النِّسْيَان، ظَنًّا منِي بِأَنَّ التَّلَاعُبَ الَّذِي أَفْعَلُهُ سَيُنْقِذُنِي مِنْكَ، لَكِنَّ ذِكْرَاكَ كَانَتْ تُبْكِينِي مِنْ الدَّاخِلِ عِنْدَمَا يَمُرُّ طَيْفُكَ بِبَالِي كُلَّ لَيْلَةٍ، يَبْدُو أَنِّي لَنْ أَسْتَيْقِظَ مِنْ غَيْهَبْ المَاضِي.