أكبر سلاح صنعه الغرب في هذا العصر لم يكن السلاح النووي ولا الطائرات، بل الهواتف والتواصل الاجتماعي. من خلالها دخلت أفكارهم وعاداتهم إلى بيوت المسلمين حتى أصبح كثير من الشباب والبنات يقلدونهم في اللباس والكلام والتصرفات دون وعي. نشروا التفاهة، وأضعفوا الحياء، وجعلوا الشهرة والمظاهر هدفًا عند الكثير. يدّعون الإنسانية والحرية، لكنهم في الحقيقة ينشرون ما يفسد الأخلاق ويبعد الناس عن دينهم وقيمهم. يريدون مسلمًا منشغلًا بالشاشات والشهوات بدل العلم والعبادة وبناء نفسه. الهاتف بحد ذاته ليس المشكلة، لكن الخطر حين يتحول إلى باب يدخل منه التقليد الأعمى والغفلة وضياع الهوية. فالمسلم يجب أن يحافظ على دينه وعقله، لا أن يصبح نسخة مقلدة عن مجتمع لا يشبهه.