سطر


Channel's geo and language: not specified, not specified
Category: not specified


اقرأ انصت ثم اكتب وحين أحزن أصنع في مخيلتي روايه
غالبا أكتب
وحين اقتبس استخدم علامتي التنصيص

Related channels

Channel's geo and language
not specified, not specified
Category
not specified
Statistics
Posts filter


Forward from: الأطياف
ربما السنة القادمة في مِثل هذا الوقت يجلس كلاً منّا بجوار أمنيته التي ألح بها في الدعاء كثيراً وهو يحمد اللّه بجوفه لأنّه برُغم استحالتها قد جعلها ربه حقًا.


كلماتك تحمل صدق الشعور وجمال التعبير. يبدو أنك أفرغت ألمك في أبياتٍ تُلامس القلب. لا بأس، الليل وإن طال، يحمل معه بصيص الأمل، ومع كل صباح تُولد فرصة جديدة للتغيير. استمرّ في التضرّع لله، فبين الاستغفار والدعاء تهدأ الأرواح. وكل عزيمة تتلاشى يمكن أن تُبعث من جديد، فالحياة ليست إلا سلسلة من المحاولات والصمود .


ليلٌ يطول وعقربُ الساعةِ يجري
وأنا أناجي النومَ في صمتِ الفجرِ
أعِدُ نفسي كلَ صبحٍ توبةً
لكنّني في الليلِ أنكثُ كلَ أمرِ
كم من عزيمةٍ تلاشت في الدجى
وكم من وعدٍ ضاع بين الشكِّ والصبرِ
أستغفر الرحمن من ضعفِ يدي
وأسأله العفوَ الجميلَ على عمري
ما بين ليلٍ ساهرٍ ونهارِهِ
تمضي حياتي بين مدٍّ وجزرِ


Forward from: -تنَاهيد.
ولكنّ الله يُرتبك بعد كُل هذهِ الفوضى وأنتَ لا تشعُر .


Forward from: تَعاِليت𓆲
اللهم بشرني بالخير كما بشرت يعقوب بيوسف و بشرني بالفرح كما بشرت زكريا بيحيى، اللهم بشرني بما انتظره منك و انت خير المبشرين 🤍بيكون بعض الصور من تصويري حلالكم .


أعاني يوميًا من قلة النوم، وأبدأ يومي مُرهقًا منذ لحظة خروجي من المنزل حتى وصولي إلى العمل. ألوم نفسي باستمرار على تأخر نومي، وأعاهد نفسي مرارًا وتكرارًا بالنوم مبكرًا. ومع ذلك، ها أنا ذا، في الثانية عشرة والنصف صباحًا، ما زلتُ ساهرًا. أشعر بالإحباط، وأدرك أن هذه المشكلة لا تُحلّ بسهولة، وأنّها لا تُثير اهتمام أحد سواي. أحتاج إلى إيجاد حلّ لهذه المعضلة.


"عزيزي النوم، أراك تتلاعب بي كل ليلة. نتفق أنا وضميري على موعد محدد للقاء، لكنك دائماً ما تخذلني. ها أنا في منتصف الليل، أحدّق في شاشة هاتفي، وأعلم تماماً أن صباح الغد سيكون مليئاً بالندم


ليلٌ يطول وعقربُ الساعةِ يجري
وأنا أناجي النومَ في صمتِ الفجرِ
أعِدُ نفسي كلَ صبحٍ توبةً
لكنّني في الليلِ أنكثُ كلَ أمرِ


"لا ذنبَ للنّهر، لا ذنبَ للقارب،
الرّاكب تُغرقهُ أحمالهُ."

تموج النهر بسلاسة وعذوبة،
يحمل على ظهره القارب الممتلئ بالأمتعة.
لكن الرَّاكب وحده هو المسؤول
عن غرقه بحمله الثقيل.

فالنهر بريء من الذنب،
والقارب لم يفعل شيئًا خاطئًا.
إنما الخطأ من الرَّاكب وحده،
الذي حمّل القارب أكثر من طاقته.

فالطبيعة بريئة من الأخطاء،
والأشياء الجامدة لا تتحمل المسؤولية.
إنما يتحمل الإنسان وحده
تبعات أفعاله وأخطائه.

فلا تُلْقِ باللوم على غيرك،
واحمل مسؤولية أفعالك بشجاعة.
فالخطأ منك وليس من الأشياء،
وعليك أن تتحمل وزره.


لا بُدَّ من بَيع.. إمّا أن تبيع دُنياكَ لتَشتَري آخرتَك، أو تبيع آخرتك بحُطامٍ من الدنيا قليل.. فاختَر صفقَتَك.. ؟!
"يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ثَبِّت قلوبنا عَلَى دِينِكَ"


‏"قيمتُك لا تُقاس بكثرة من يُحبّونك ويتقرّبون إليك ولا بالكلمات المُنمّقة على لِسان من يُحيطون بك، قيمتُك الحقيقية تُقاس بقدر اعتِزازك بنفسك واحترامك لكيانِك، أن تكون حقيقيًّا مع الآخرين.. شخص واحد يفهم شعورك هو كل جُمهورك."


في عالمٍ واسعٍ لم أجد لي مكانًا،  فكتبتُ بعدما ماتت الرسائل قبل أن تولد،  وأحببتُ  بعدما أصبح قلبي عاجزًا عن الحب. أخطأتُ كثيرًا، فمنحتُ طفلًا لم يمشِ بعد عكّازًا، وقدمْتُ لدارٍ للعجزة سريرًا هزازًا.  نادراً ما أصيب، لذا لا أحتاج مسدسًا.  لستُ بحاجة إليه،  فأنا أصيب نفسي بنفسي


أيتها البعيدة مني
كمئات النجوم اللامعة
في ليالي الشِتاء
أيتها القريبة
كوشمٍ أبديٍّ ومجنون
ينامُ على صدري
أُحبك
أقولها بملء صمتي
وقلبي
وشفتي
فهل تسمعين!
بُحَّ صوتي
في غيابِك ..
ولم يعد بوسعي
أن أطوي الليالي
دون حضورِك
وشوقي الملعون
يقرع طبوله
كُل ليلة بحنينٍ إليكِ.


مع الأيام تضيّق دائرتك الإجتماعية
وتصبح منطقة الراحة لديك محصورة بذاتك
أو بإضافة شخص آخر معك
تنضج وتتوسع لديك المعرفة
وعاقبة الإختلاط
تكتفي وتُصبح شخص حذِر ونبيه
غير متصنع أو متكلف
تقلل العِتاب
تزيد من استحقاقك
وتُخفض توترك وقلقك من أتفه الأسباب
إذا وصلت
أنت الآن بمرحلة الآمان.




لِماذا نُفكر دائمًا في نهايات الأشياء رُغم أننا نعيش بدايتها !
هل لأننا شعوب تعشقُ أحزانها
أم لأننا من كثرة ما أعتدنا من الخوف
أصبحنا نخافُ على كل شيء ، ومن أي شيء
حتى أوقات سعادتنا نخشى عليها من النهاية .


ادّخرتُ الكثير من الرصاص
ولأني لا أملك مسدسًا
حشوت رأسي!
وكلما أردتُ إصابة أحد في مقتل
سدّدتُ إليه أصابعي
وكتبت له رسالة قاتلة
مُتناسيًا أنني أحببته؛ فقلبي دُونما نبض
والحب يتطلب شيئًا مختلفًا من المجاز.
جميعهم يتدفقون
نحو مساكن الليل كأنما الأرض بدون فرح..
الأطفال في مهدهم
مثقلون بالفطام،
كبار السن شاحبون كأوراق التبغ المستهلكة،
النساء يلبسن دخان التأوهات؛
يُشبهن قرًى لم ترَ المطر،
ويغرس الرجال أجسادهم
في سم الظلام
يخيطون من الليل لباس الهم
ويذهبون نحو
صباحات يابسة.
وأنا أجرُ نفسي لمنازل الليل
مرغمًا،
معطفي عقيدة الماء
وسادتي بعضٌ من أرق نبيل،
تدثرني ملاءات العطش
وجسدي مزبد باشتهاءات الغرق
في نوم بلا انقضاء.
أما المجانين
فإنهم يسكنون شوارع التلف ويتبولون عند غبش الفجر
وقبل الظهيرة
وبعد المساء يجلسون القرفصاء
على الأرصفة
يجمعون العلب الكرتونية
ينتظرون من يجرع كؤوسهم
أو يرمي لهم بأعقاب السجائر.
جميعهم ينقعون أرواحهم
داخل أوعية النحيب.
لوجوههم المنسية أفواه ناطقة باسم البكاء ويمسحون دموعهم بمناديل العقاب،
من كثرتي
صِرتُ أنسى كم مني
يجوبون الشوارع بظن العودة
إلى زوايا غرفة البيت.
أود أن أعود متدفقًا مثل الجميع
أسير إلى حيث يسيرون،
أمضي
وأعرف ما أريد
أن أصل لخاتمة السير وأنا راضٍ عن الوصول
أُمازح سخف العتمة
بأرق سافر،
وأرتدي البرد كنزة
وسادتي كتف أبي
أتذكّر الذين
كانوا يأتون في المناسبات السعيدة
ليتذوقوا أطباق الحلوى فقط،
هلّا اقتسم واحد منهم
رغيف الحزن معي!
لِمَ كلهم يحملون عدة التنقيب؟
هذا قلبي وليس منجمًا للحزن!
لا يدركون
أن الحزن الذي نما
في عمق الروح
كلفني يومًا ما الانتحار بقصيدة،
لا يعلمون أنّني لا أحتاجُ
الذهاب إلى الآخرة لرؤية الله،
فقلبي يبصره!!.
حين أمد يدي إلى النافذة
هل يصلون؟!
أعود
بتلويحات
الموتى
والقليل من رسائلهم الفارغة.
منذ سنوات ونافذتي مرفأ للانتظار
لا أحد يصل
إلا عصافير تعبر  زقاق الدار
ترمي زقزقاتها طمعًا في فتات القلب!
أسمو كالهواء
وحين أراهم يخمشون
وجه قصيدتي بأظافرهم
أترك كتفيَّ
كدمعتَيْ يتيم
وأنا الطامة، والريح الصاعدة
غباري حشودي،
وفي عمقي جحافل من حنين.
يا الله
علمني كيف أكتب الشعر
علمني أن أكون وفيًا لقوافي أمي
تلك التي
ماتت وهي توصي الحقل أن يطلع من بين أصابعي
بزهو السنابل.
يا الله
لا تجعلني كالذي مر على فجر البلاد ولم يجد إلا غبش القارعة،
أمسح خوفي
وأجعل عتمتي نايًا للعابرين


عام مضى منذ آخر مرة تلاقينا كأنه دهر مترف بالوجع : مع يمتد كقصيدة حزينة لا تنتهي عام مر كأنه أنفاس معلقة بين الحياة والموت دون أن يفلح الزمن في تمزيقنا عام ولا تزال تسكنني كأنك لم تغب كأنك تفترش مساحات قلبي وروحي كل الذكريات على بالي ، لم تفقد بريقها رغم محاولات الزمن أن يخبوها كيف أنسى ؟ كيف يمكن لشيء منك أن يغيب ؟

صورك ، ضحكاتك ، حتى تلك اللحظات التي غلفها الحزن لا تزال محفوظة في صندوق قلبي أتفقدها كلما شعرت بالبرد في غيابك أنت المقصود في كل كلمة أكتبها في كل حديث يدور بيني وبين ذاتي كأنك مغناطيس أفكاري ، وجهة أحلامي ، وملاذ قلبي حتى حين أكتب عن غيمة أو عن شجرة أعلم أنك المقصود، أنك من يسكنني بين السطور وأنك الوجه الذي يتشكل خلف كل معنى عام، ولا تزال الباقي في قلبي لم يتغير شيء لا المسافة ولا الفقد ولا الزمن استطاع أن يأخذك مني أنت الحاضر، رغم الغياب أنت الفكرة التي لا تنسى والحلم الذي لا يبدد أعوام قد تمضي ، لكنك ستظل في داخلي مقيما كالنجمة التي لا تنطفئ كشمس لا تغيب

عام مضى يا من كنت لي وطنا ، عاماً بكل ثقله وحزنه مر فوق صدري

لم أتعلم كيف أعيش دونك ، لم أتقن فن التعايش مع المسافات التي أمتدت بيننا كهوة لا قرار لها أنت ما زلت هنافي كل زقاق من روحي في كل انعطافة من ذاكرتي في كل زفرة أطلقها بحثا عنك كيف لي أن أشرح ما حدث لقلبي ؟ كأنه صار قارغا إلا منك ، مليئا إلا بك عام مضى وأنا أحتضن ذكرياتك ألامس أطيافك في صمتي ، أجدك في تفاصيل يومي

في صوت المطر حين يهطل في عبق القهوة حين يتصاعد في الأغنيات كان الغياب مؤلماً ، لكنه لم يكن قاتلاً ما يقتلني هو الحنين الحنين الذي يقتات على قلبي، يتسرب إلى أعماقي يملأ روحي بخيالاتك، بأحاديثنا ، بتفاصيل صغيرة لم أكن أعلم أنها ستصبح يوما كل ما أملك

ما زلت أسمع صوتك حين أغمض عيني ، ما زلتُ أشعر بوجودك حولي كأنك تختبئ في زوايا كل الأمكنة

عام ولا تزال أنت الحقيقة الوحيدة التي لا أستطيع إنكارها أنت البداية التي لم أستطع أن أجد لها نهاية وإن مضت أعوام أخرى ستظل أنت لي كما كنت

حبا لا ينسى ، وجعاً لا يشفى، وذكرى لا تبهت مهما عبر من الزمن .




‏٢ مليار ينعون واحدًا
هو حي ، وهم أموات !

"بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ"

20 last posts shown.

25

subscribers
Channel statistics