أتبكي وفي كفِّ الرجاءِ دعاؤكا ؟
وبابُ الإلهِ أمامَك مفتوحا
أتأسى لدنيا زائلةٍ غدَرَتْ ؟
وقد وعدَ اللهُ جناتٍ ورَوْحاً
نسيتَ الجِنانَ وفي الجِنانِ نعيمُها
قطوفٌ دنت والمسكُ يفترشُ الصدى
فكيف تَضيقُ النفسُ واللهُ ربُّها
وما خابَ عبدٌ قد رجاهُ وما عدا ؟
وبابُ الإلهِ أمامَك مفتوحا
أتأسى لدنيا زائلةٍ غدَرَتْ ؟
وقد وعدَ اللهُ جناتٍ ورَوْحاً
نسيتَ الجِنانَ وفي الجِنانِ نعيمُها
قطوفٌ دنت والمسكُ يفترشُ الصدى
فكيف تَضيقُ النفسُ واللهُ ربُّها
وما خابَ عبدٌ قد رجاهُ وما عدا ؟
لِـ أُࢪْجُـوَانُ