أما بعد،
فإنّ الموتَ أحاطَ بنا من كلِّ جانب، يُصبِحُ المرءُ في أهلِه، ويُمسي بينَ يدي ربّه يُسأل.
وهذه النفسُ لا تزالُ تغرقُ في تقصيرِها، تقترفُ ذنبًا يتلوه ذنب، وتنشغلُ بالدنيا، وتنسى الآخرةَ والحسابَ والجزاء.
أما آن أوانُ الرجوع؟ ألا تشتاقُ إلى ربّك؟ ألا تحنُّ إلى أيّامِك التي مضت؟
الطريقُ إلى اللهِ عزيز، لا يُبلغُ بالتمنّي والقعود، قال الله تعالى:
﴿وَمَنْ أَرادَ الآخِرَةَ وَسَعى لَها سَعْيَها وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولئِكَ كانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً﴾
فطرتُنا نفسٌ ضعيفة، وقلبٌ هشّ، وشهوةٌ لا تنام، لا يُقوى عليها إلا مَن قويتْ صلتُه، وطالتْ سجدتُه، وعلَتْ همّتُه.
فـاعمل.. ولا تتركْ عملاً صالحًا، ولا تستهنْ بآخر، فإنّ الجبال تُبنى من الحصى،
ابدأ بخطوةٍ صادقة، بنظرةٍ غضّ، بكلمةٍ طيّبة، بدمعةٍ بين يدي الله..
ثم ثابر، لا تلتفت، إنّ ما عند الله أعظم، والفردوس الأعلى ينتظر،
لا تكن ممن أضاع الطريق وهو يعرف البداية، ولا ممن أحبّ الله ثم لم يعبده حق عبادته.
فيا من قرأ، ويا من وعى، خذ من ليلك لنفسك، ومن نهارك لآخرتك،
واعلم أن السعي لا يضيع، وأن الله لا ينسى عبده المقبل، ولو أتى حبوًا.
والله المستعان، وعليه التكلان.
فإنّ الموتَ أحاطَ بنا من كلِّ جانب، يُصبِحُ المرءُ في أهلِه، ويُمسي بينَ يدي ربّه يُسأل.
وهذه النفسُ لا تزالُ تغرقُ في تقصيرِها، تقترفُ ذنبًا يتلوه ذنب، وتنشغلُ بالدنيا، وتنسى الآخرةَ والحسابَ والجزاء.
أما آن أوانُ الرجوع؟ ألا تشتاقُ إلى ربّك؟ ألا تحنُّ إلى أيّامِك التي مضت؟
الطريقُ إلى اللهِ عزيز، لا يُبلغُ بالتمنّي والقعود، قال الله تعالى:
﴿وَمَنْ أَرادَ الآخِرَةَ وَسَعى لَها سَعْيَها وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولئِكَ كانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً﴾
فطرتُنا نفسٌ ضعيفة، وقلبٌ هشّ، وشهوةٌ لا تنام، لا يُقوى عليها إلا مَن قويتْ صلتُه، وطالتْ سجدتُه، وعلَتْ همّتُه.
فـاعمل.. ولا تتركْ عملاً صالحًا، ولا تستهنْ بآخر، فإنّ الجبال تُبنى من الحصى،
ابدأ بخطوةٍ صادقة، بنظرةٍ غضّ، بكلمةٍ طيّبة، بدمعةٍ بين يدي الله..
ثم ثابر، لا تلتفت، إنّ ما عند الله أعظم، والفردوس الأعلى ينتظر،
لا تكن ممن أضاع الطريق وهو يعرف البداية، ولا ممن أحبّ الله ثم لم يعبده حق عبادته.
فيا من قرأ، ويا من وعى، خذ من ليلك لنفسك، ومن نهارك لآخرتك،
واعلم أن السعي لا يضيع، وأن الله لا ينسى عبده المقبل، ولو أتى حبوًا.
والله المستعان، وعليه التكلان.